أم تعبر عن امتنانها لغرباء أنقذوا طفلتها الرضيعة من سيارة مشتعلة في ويلز
جاري التحميل...

أم تعبر عن امتنانها لغرباء أنقذوا طفلتها الرضيعة من سيارة مشتعلة في ويلز
أم تشكر غرباء أنقذوا طفلتها البالغة تسعة أشهر من سيارة مشتعلة
إليري غريفيثسو إميليا بيلي،بي بي سي ويلز
بي بي سي
قدمت أم شكرها العميق لاثنين من الغرباء أنقذا طفلتها البالغة من العمر تسعة أشهر من سيارتها المشتعلة قبل لحظات من التهام النيران لها بالكامل. كانت هذه اللحظات الحاسمة فارقة بين الحياة والموت، حيث تصرف الغرباء بشجاعة لا مثيل لها.
كانت أليكس ماكلين من إيبو فيل، بلايناو غوينت، تقود سيارتها على طريق مزدوج عندما بدأت سيارتها بالتدخين بشكل كثيف. وعلى الرغم من أنها تمكنت من الخروج من مقعد السائق، إلا أنها واجهت صعوبة بالغة في فتح أي من الأبواب الأخرى لإخراج طفلتها الرضيعة، ليلا، التي كانت محاصرة في مقعدها الخلفي.
مع انتشار ألسنة اللهب بسرعة مخيفة، توقف ويسلي بينون وعمه مارك ويلدينغ لتقديم المساعدة. تمكن ويسلي، بشجاعة فائقة، من الدخول عبر باب السائق لفك ليلا من مقعدها، بينما سحبها مارك إلى بر الأمان بعيدًا عن الخطر المحدق. كانت هذه العملية سريعة وحاسمة، حيث لم يكن هناك وقت لإضاعته.
اجتمعت المجموعة، الأم والطفلة والمنقذان، يوم السبت في لقاء مؤثر. وقالت أليكس إن ليلا ستكبر وهي تعرف قصة الرجال الذين أنقذوا حياتها، مؤكدة أنها لن تنسى بطولتهم وتضحيتهم أبدًا. لقد ترك هذا الحادث أثرًا عميقًا في نفس الأم، وجعلها ممتنة إلى الأبد لهذين البطلين.
كانت أليكس، البالغة من العمر 21 عامًا، تقود سيارتها على الطريق A465 في ميرثير تيدفيل، حوالي الساعة 13:20 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء، لاصطحاب ليلا إلى مجموعة لعب الأطفال عندما بدأت سيارتها فجأة تفقد طاقتها. كانت رحلة روتينية تحولت فجأة إلى كابوس.
بعد أن أضاءت أضواء التحذير على لوحة القيادة، سحبت أليكس سيارتها إلى موقف جانبي على عجل. ولكن بعد لحظات قليلة، امتلأت السيارة بالدخان الكثيف، واندفعت أليكس للخروج منها في حالة من الذعر الشديد، مدركة الخطر الوشيك.
عندما حاولت فتح الباب الخلفي خلف مقعد الراكب وباب الراكب الأمامي، لم يفتح أي منهما. وفي ذعرها الشديد، لم تفكر في محاولة فتح الأبواب من الجانب الآخر من السيارة، حيث كانت النيران تشتعل بسرعة وتستهلك كل تفكيرها.
أوضحت أليكس قائلة: "كنت في حالة ذعر أحاول فتح الأبواب، اعتقدت أن كل شيء كان مغلقًا تمامًا. لم أستطع التفكير بوضوح، كل ما أردته هو إخراج طفلتي بأي ثمن." كانت هذه اللحظات من الرعب المطلق، حيث شعرت بالعجز التام أمام الموقف.
أليكس ماكلين
