أمسية تضامنية مع الناشطة الحقوقية سعدية مصباح في تونس للمطالبة بحريتها
جاري التحميل...

أمسية تضامنية مع الناشطة الحقوقية سعدية مصباح في تونس للمطالبة بحريتها
تنظم الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات (ATFD) "أمسية رمضانية من أجل حرية الناشطة والمدافعة عن حقوق الإنسان سعدية مصباح" يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، على الساعة الثامنة والنصف مساءً (20:30)، في مركز الدكتورة أحلام بالحاج للاستماع ومرافقة النساء ضحايا العنف، الكائن في 112 شارع الحرية، تونس.
يتزامن هذا الحدث التضامني مع جلسات الاستماع في قضية سعدية مصباح. حيث ستنظر محكمة التعقيب في قضية جمعية "منمتي" التي ترأسها الناشطة المناهضة للعنصرية، وذلك في نفس اليوم، بينما ستنظر المحكمة الابتدائية بتونس في قضية سعدية الشخصية يوم 12 مارس.
يتضمن برنامج الأمسية مداخلات لكل من إيناس الشيحاوي، منسقة لجنة مناهضة العنف بالجمعية؛ وفارس قبلوي، نجل سعدية مصباح؛ وزياد روين، الناشط الحقوقي؛ والأستاذة ابتسام جبابلي، المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان؛ والأستاذة منية العابد، المحامية الممثلة للجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات.

تجدر الإشارة إلى أن سعدية مصباح قد أوقفت واحتجزت في مايو 2024 بتهمة تبييض الأموال، وهي تهمة ترفضها تمامًا وتؤكد براءتها. وتحظى مصباح بدعم واسع من المجتمع المدني، وقد أُطلقت دعوات عديدة للمطالبة بالإفراج عنها.
تعتبر قضية سعدية مصباح محورية في المشهد الحقوقي التونسي، حيث تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان، خاصة أولئك الذين يعملون في مجالات حساسة مثل مناهضة العنصرية. إن تنظيم هذه الأمسية الرمضانية لا يمثل مجرد دعوة للإفراج عن ناشطة، بل هو تأكيد على أهمية حرية التعبير والحق في الدفاع عن القضايا العادلة دون خوف من الملاحقة أو التضييق.
يأتي هذا الدعم من الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، وهي منظمة رائدة في الدفاع عن حقوق المرأة والمساواة، ليؤكد على التزامها بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان للجميع. إن اختيار مركز الدكتورة أحلام بالحاج كمكان للحدث يحمل دلالة رمزية قوية، كونه مركزًا مخصصًا لدعم النساء ضحايا العنف، مما يربط قضية سعدية مصباح الأوسع بقضايا حقوق المرأة وحمايتها من جميع أشكال التمييز والعنف.
تترقب الأوساط الحقوقية والمدنية في تونس نتائج جلسات المحاكمة، مع آمال كبيرة في أن تسود العدالة وأن يتم الإفراج عن سعدية مصباح، لتعود لمواصلة نضالها من أجل مجتمع أكثر عدلاً ومساواة وخالٍ من العنصرية، ومجتمع يحترم فيه الحقوق والحريات الأساسية لكل فرد.
