25 فيفري 2026 في 01:55 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

آفاق البيئيين في الانتخابات البلدية الفرنسية 2026: هل تتكرر

Admin User
نُشر في: 24 فيفري 2026 في 05:01 م
17 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

آفاق البيئيين في الانتخابات البلدية الفرنسية 2026: هل تتكرر

آفاق البيئيين في الانتخابات البلدية الفرنسية 2026: هل تتكرر

صورة سيمون بيرسيكو

سيمون بيرسيكو هو عالم سياسة ومدير معهد العلوم السياسية في غرونوبل. بصفته عضوًا في مجلس الإشراف على مؤسسة البيئة السياسية، كتب الباحث بالتعاون مع عالم السياسة فلوران غوغو مذكرة بعنوان "نحو بيئية بلدية؟ وعود الحملات والعمل السياسي للبلديات الخضراء في فرنسا" (مؤسسة البيئة السياسية، 2023).

كان حزب أوروبا إيكولوجيا-الخضر (EELV) الذي أصبح "البيئيون" في عام 2023 قد حقق اختراقًا مذهلاً في الانتخابات البلدية لعام 2020، لدرجة أن الحديث كان يدور حينها عن "موجة خضراء". بعد ست سنوات، ما هي آفاقه للانتخابات البلدية المقررة في 15 و22 مارس؟

في عام 2020، استولى حزب الخضر على ست مدن يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة (ليون، بوردو، ستراسبورغ، تور، بيزانسون، وأنسي)، وتم تجديد انتخابهم في غرونوبل، التي فاز بها إريك بيول بالفعل في عام 2014. هذا الاختراق، الذي كان استثنائيًا على المستوى الأوروبي لحزب بيئي، نتج في معظمه عن انتصارات على رؤساء بلديات يمينيين حاليين ضمن تحالفات يسارية ذات نطاقات متفاوتة. علاوة على ذلك، انضم البيئيون أو أعيد دمجهم إلى الأغلبية البلدية في حوالي عشر مدن يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة، من بينها باريس، مرسيليا، مونبلييه، روان، رين، بريست [في إقليم فينيستير]، نانسي، ونانت.

تُظهر هذه النتائج أن "الموجة الخضراء" لم تكن مجرد ظاهرة عابرة، بل كانت تعكس تحولًا في الوعي البيئي والسياسي لدى الناخبين الفرنسيين. ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر الذي يواجه البيئيين الآن هو كيفية الحفاظ على هذا الزخم وتوسيعه في الانتخابات القادمة. فهل ستكون استراتيجياتهم كافية لمواجهة التحديات الجديدة والمنافسة المتزايدة من الأحزاب الأخرى؟

يشير بيرسيكو إلى أن البيئيين قد يواجهون صعوبة في تكرار نجاح 2020، حيث كانت الظروف السياسية والاجتماعية مختلفة. ففي عام 2020، كان هناك شعور عام بالحاجة إلى التغيير، وكانت القضايا البيئية تتصدر الأجندة السياسية بشكل أكبر. أما الآن، فقد تتغير الأولويات، وقد يجد البيئيون أنفسهم في مواجهة ناخبين أكثر تشككًا أو اهتمامًا بقضايا اقتصادية واجتماعية أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، فإن طبيعة التحالفات السياسية تلعب دورًا حاسمًا. ففي عام 2020، استفاد البيئيون من تحالفات يسارية واسعة النطاق، مما مكنهم من الفوز في مدن لم يكن بإمكانهم الفوز بها بمفردهم. السؤال الآن هو ما إذا كانت هذه التحالفات ستظل قوية ومتماسكة في عام 2026، أم أن الانقسامات الداخلية قد تضعف موقفهم.

على الرغم من هذه التحديات، لا يزال لدى البيئيين فرص لتحقيق مكاسب في بعض المناطق، خاصة في المدن التي أظهرت بالفعل دعمًا قويًا للقضايا البيئية. ومع ذلك، فإنهم بحاجة إلى تطوير استراتيجيات جديدة ومبتكرة لجذب الناخبين وتوسيع قاعدتهم الانتخابية، بدلاً من الاعتماد فقط على "الموجة الخضراء" التي قد لا تتكرر بنفس القوة.

في الختام، بينما كانت انتخابات 2020 نقطة تحول لحزب الخضر في فرنسا، فإن انتخابات 2026 ستمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرتهم على التكيف والبقاء كقوة سياسية مؤثرة. فالنجاح لن يأتي بسهولة، وسيتطلب جهدًا كبيرًا وتخطيطًا استراتيجيًا دقيقًا لمواجهة التحديات القادمة.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة