
تصريح رئاسي تاريخي يفتح باب النقاش حول حدود الولاية الدستورية ومستقبل الحكم في مصر
في لحظة نادرة من تاريخنا الحديث، يواجهنا تصريح رئاسي يلامس جوهر مستقبلنا السياسي: التزام بحدود الولاية الدستورية ورفض تعديل الدستور لتمديد البقاء في السلطة. يمثل هذا التصريح، سواء قوبل بالتفاؤل أو الحذر، نقطة تحول قد تكون الأكثر أهمية في العقود الأخيرة، لأنه يفتح الباب لنقاش عام ويضرب في جذور بنية السلطة ذاتها. إنه إعلان عن نهاية محتملة لعهد



