
دراسة علمية تكشف أسرار صمود الهرم الأكبر أمام الزلازل لآلاف السنين
كشفت دراسة علمية حديثة أن صمود الهرم الأكبر بالجيزة لأكثر من 4600 عام أمام الزلازل والضغوط البيئية يعود إلى مزيج من البناء المتطور والجيولوجيا المواتية ومقاومته الطبيعية للاهتزازات. استخدم الباحثون تقنية جيوفيزيائية غير مدمرة لقياس الاهتزازات الدقيقة، ووجدوا أن الهرم يتصرف كبنية متماسكة واحدة بترددات مختلفة عن الأرض المحيطة، مما يقلل من خطر الرنين الزلزالي. كما أن موقعه على أساس صلب من الحجر الجيري ساهم بشكل كبير في استقراره.

