
حروب الخيار: استراتيجية دونالد ترامب القائمة على الإكراه في الداخل والخارج
أصبحت حروب الخيار، داخليًا وخارجيًا، السمة المميزة للفترة الرئاسية الثانية المضطربة لدونالد ترامب. لقد اعتمد ترامب على إثارة الصراعات مع الخصوم المتصورين كوسيلة رئيسية لتحقيق أهدافه، مستخدمًا القوة العسكرية والتجارية والضغط القضائي. ومع ذلك، يرى النقاد أن حدود هذه الاستراتيجية القائمة على الإكراه بدأت تتضح مع مواجهته لمقاومة فعالة.










