كيف أثر فيروس كورونا على العلاقات العاطفية؟ – BBC News عربي bbc.co.uk

التعليق على الصورة،

قد يعمد الأشخاص الأكثر قلقاً بخصوص التعرض للإصابة بالمرض إلى تغيير سلوكهم في المواعدة انطلاقاً من آلية الحماية الذاتية

تصف إميلي، وهي خبيرة معاينة عقارات من لندن في التاسعة والعشرين من عمرها، نفسها بأنها بشكل عام أقرب إلى الانطوائية، وقد كانت لديها تجارب في المواعدة، لكن حتى بعد رفع قيود الإغلاق الأول في المملكة المتحدة في يوليو/تموز الماضي، كانت لا تزال مترددة بشأن العودة إلى المواعدة وجها لوجه.

وتقول عن ذلك: “كنت أتحدث مع بعض الأشخاص عبر تطبيقات المواعدة، لكنني لم أكن متحمسة للقاء شخصي مع أي منهم، فوباء كورونا جعلني قلقة للغاية”.

وفي بداية أغسطس/آب، وافقت إميلي، التي لم ترغب في استخدام اسمها الكامل، على التقاء شخص من الذين تعرفت عليهم عبر تطبيق مواعدة، وكان هذا موعدها الأول منذ شهر مارس/آذار، وتقول عن ذلك: “كنا نتبادل الرسائل لعدة أشهر، وكان لطيفاً حقاً”.

لكن إميلي تقول إنها عندما التقت بهذا الشخص أخيرا شعرت بالتردد إلى حد كبير، مضيفة: “كنت غير واثقة في ما إذا كنت جاهزة للمواعدة من جديد. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، أرسلت له رسالة نصية أشرح فيها مشاعري، وكان رده أنه شعر بذلك من خلال لغة جسدي”.



المقال الأصلي

الإبلاغ عن المقال

اترك تعليقك