سوريا: إسرائيل تشن ضربات جوية في ريف دمشق والقنيطرة جنوب البلاد france24.com

نشرت في:

شنت إسرائيل ضربات جوية في محافظتي ريف دمشق والقنيطرة جنوب سوريا، وفق ما أعلنته وكالة “سانا” السورية. وأسفرت عن خسائر مادية، حسب ما جاء في بيان للجيش السوري، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت لاحق أنها أدت إلى مقتل ثمانية أفراد موالين لإيران. ولم يسبق لدمشق أن أعلنت عن وجود قوات إيرانية على أراضيها، واكتفت بالقول إن لديها مستشارون عسكريون أوفدتهم طهران.

أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” الأربعاء أن إسرائيل نفّذت ضربات جوية استهدفت ليل الثلاثاء محافظتي ريف دمشق والقنيطرة في جنوب البلاد.

وقالت الوكالة في نبأين عاجلين: “عدوان إسرائيلي قرب قرية رويحينة جنوب القنيطرة” و”عدوان إسرائيلي على محيط جبل المانع بريف دمشق”، علماً بأنّ الإعلام السوري غالباً ما يستخدم مصطلح “العدوان” للإشارة إلى غارات جوية.

وأوضح بيان للجيش السوري أن إسرائيل نفذت القصف من هضبة الجولان المحتلة وأن الخسائر اقتصرت على ما هو مادي. فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات أدت إلى مقتل ثمانية أفراد موالين لطهران.

وقال منشقون عن الجيش إن الضربة استهدفت قاعدة عسكرية في جبل مانع بالقرب من بلدة الكسوة، حيث يتدرب الحرس الثوري الإيراني منذ فترة طويلة في منطقة وعرة على بعد 15 كيلومترا جنوبي وسط دمشق.

واستهدفت ضربات سابقة، نفذت في يوليو/ تموز، بلدات بالقرب من الكسوة، حيث ينتشر أفراد من جماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع إيران مع فصائل أخرى موالية لطهران، بحسب منشق بارز عن الجيش.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي لرويترز: “لا نعلق على هذا النوع من التقارير الإخبارية”.

ولم تعترف حكومة الرئيس السوري بشار الأسد علنا قط بوجود قوات إيرانية تعمل نيابة عنه في الحرب الأهلية السورية، قائلة إن لدى طهران مستشارون عسكريون على الأرض فقط.

وتقول مصادر مخابرات غربية إن الضربات الإسرائيلية المتصاعدة على سوريا في الأشهر القليلة الماضية هي جزء من حرب الظل التي وافقت عليها واشنطن وجزء من سياسة مناهضة لإيران، قوضت في العامين الماضيين القوة العسكرية الواسعة لطهران دون أن تؤدي لتفجر الأعمال القتالية.

وقال مسؤولو دفاع إسرائيليون في الأشهر الأخيرة إن إسرائيل ستكثف حملتها ضد إيران في سوريا، حيث وسعت طهران وجودها بمساعدة الفصائل التي تعمل بالوكالة عنها.

فرانس 24 / رويترز/ أ ف ب



المقال الأصلي

الإبلاغ عن المقال

اترك تعليقك