Notice: Undefined index: host in /home/newstn/public_html/wp-content/themes/newstn/upvote-templates/content-single-story.php on line 67

دول جوار ليبيا تؤكد من الجزائر رفضها كل تدخل أجنبي في ليبيا وتدعو للحوار

نشرت في: آخر تحديث:

في ختام اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا الذي عقد بمبادرة من الجزائر الخميس، أكد المجتمعون رفضهم كل تدخل أجنبي كما دعوا الفرقاء الليبيين للمشاركة في مسار الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة الاتحاد الإفريقي ودول الجوار الليبي، للتوصل إلى حل شامل لهذه الأزمة، بعيدا عن التدخلات الخارجية.

شددت دول الجوار الليبي الخميس على رفضها كل تدخّل أجنبي في هذا البلد الذي تعصف به الحرب، ودعت أطراف النزاع للحوار وذلك في ختام اجتماع عقد في العاصمة الجزائرية بهدف الدفع نحو تسوية سلمية للنزاع الليبي الذي يهدد الاستقرار الإقليمي.

ويذكر أن الاجتماع الإقليمي الذي عقد بمبادرة من الجزائر، ضم وزراء خارجية كل من تونس ومصر وتشاد اضافة الى مالي وكذلك دبلوماسيين من السودان والنيجر.

كما كان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أيضا حاضرا لإطلاع المشاركين على نتائج القمة الدولية التي عقدت في برلين الاحد الماضي حيث تعهد المشاركون باحترام حظر السلاح وبعدم التدخل في الشؤون الليبية.

دعا وزراء خارجية جوار ليبيا، يوم الخميس، الأطراف الليبية للمشاركة في مسار الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة الاتحاد الإفريقي ودول الجوار الليبي، للتوصل إلى حل شامل لهذه الأزمة، بعيدا عن التدخلات الخارجية.

كما عبروا عن أملهم في أن “يهتدي الأشقاء الليبيون إلى تسوية سلمية لأزمة بلادهم، بعيدا عن أي حلول عسكرية أو تدخلات أجنبية بما فيها المرتزقة والميليشيات، تمكن من تنظيم انتخابات شفافة تحقق تطلعات الشعب الليبي وتحفظ استقلال ليبيا ووحدتها وسيادتها على كامل أراضيها”.

وغرقت ليبيا التي تملك أكبر احتياطي من النفط في إفريقيا، في العنف والصراع على السلطة منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011 اثر انتفاضة شعبية.

وتتنازع السلطة في ليبيا منذ 2015 سلطتان، حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس وسلطة موازية في الشرق مدعومة من المشير خليفة حفتر. وتم التوصل الى هدنة منذ 12 كانون الثاني/يناير الحالي في المعارك الدائرة على مشارف العاصمة طرابلس بين قوات حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج وقوات حفتر التي شنت منذ نيسان/ابريل 2019 حملة عسكرية للسيطرة على طرابلس.

وكانت عدة دول إفريقية اشتكت من استبعادها من مسار مؤتمر برلين الذي صدرت في ختامه وعود بفرض احترام حظر الأسلحة على ليبيا والتوقف عن التدخل في الشأن الليبي. لكن أثر هذه التعهدات على أرض الواقع يبقى غير مؤكد حيث رفض طرفا النزاع الرئيسيان، السراج وحفتر ان يلتقيا في برلين.

للمزيد – مؤتمر برلين: المشاركون يتفقون على ضرورة احترام حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا والالتزام بعدم “التدخل” في النزاع

واثقون

ولم يشارك السراج وحفتر كذلك في اجتماع الجزائر. وكدليل على استمرار التوتر أغلق مطار معيتيقة قرب طرابلس لعدة ساعات بعد تهديدات من قوات حفتر.

وقال وزير الخارجية الجزائري صبري بو قادوم في مؤتمر صحافي اثر الاجتماع “نحن واثقون في قدرة الليبيين على تجاوز خلافاتهم عبر الحوار والمصالحة وعلى التوصل الى تسوية سياسية”، داعيا الى إشراك الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في أي حل يتم التوصل اليه.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دعي للمشاركة في مؤتمر برلين، وسبق أن اقترح استضافة حوار بين الليبيين لحل الازمة.

وأكد مساء الأربعاء في مقابلة مع وسائل الاعلام الجزائرية “هناك تصريحات مشجعة بينها تلك التي أدلى بها فايز السراج ومن جانب حفتر والتي اعتبروا فيها ان القوة الوحيدة القادرة على حل المشكلة هي الجزائر. اذن نحن لدينا ثقة الجانبين”.

وتابع أن الجميع في ليبيا “طلب وساطة الجزائر (…) وهذا يشجع السلم في ليبيا”. وقال “الليبيون طلبوا وساطة الجزائر، وهذه تقاليدنا منذ سنة 1962، منذ استقلالنا ونحن نتدخل بين الشعوب والدول لتصفية الجو”.

مشاورات

وكثفت الجزائر الحريصة على البقاء على مسافة واحدة من طرفي النزاع والرافضة لأي تدخل أجنبي والتي تملك حدودا يناهز طولها الف كلم مع ليبيا ، في الاسابيع الاخيرة المشاورات في محاولة للمساهمة في حل سياسي في ليبيا.

واستقبلت الجزائر الثلاثاء وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي أشاد “بالمبادرات الدبلوماسية” الجزائرية. وسبق الوزير الفرنسي لزيارة الجزائر، رئيس الحكومة الايطالية جوزيبي كونتي ووزراء خارجية إيطاليا ومصر وتركيا.

فيما يرتقب أن يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يدعم حكومة السراج في ليبيا، العاصمة الجزائرية الأحد. ونشرت تركيا عسكريين في ليبيا دعما للسراج. في المقابل يلقى حفتر دعما من روسيا ومصر والامارات.

وبعد زيارته الجزائر توقف وزير الخارجية الألماني في طريق عودته إلى بلاده في تونس حيث عبر عن “أسف” بلاده لتوجيه دعوة في وقت متأخر جدا لتونس للمشاركة في مؤتمر برلين. وكانت تونس رفضت تلبية الدعوة. وجدد الوزير الألماني التزام بلاده بإشراك تونس في متابعة الملف الليبي، بحسب ما أفادت الرئاسة التونسية.

فرانس24/ أ ف ب



المقال الأصلي

الإبلاغ عن المقال

اترك تعليقك


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/newstn/public_html/wp-includes/functions.php on line 4552

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/newstn/public_html/wp-content/plugins/really-simple-ssl/class-mixed-content-fixer.php on line 111