27 مارس 2026 في 07:20 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

ويكيبيديا تحظر استخدام النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي في مقالاتها مع استثناءات محددة

Admin User
نُشر في: 27 مارس 2026 في 02:01 ص
11 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: TechCrunch
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

ويكيبيديا تحظر استخدام النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي في مقالاتها مع استثناءات محددة

ويكيبيديا تحظر استخدام النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي في مقالاتها مع استثناءات محددة

توضيح لتطبيق موقع ويكيبيديا
مصدر الصورة: ريكاردو ميلاني/هانز لوكاس / هانز لوكاس عبر وكالة فرانس برس / غيتي إيميجز

مع توغل الذكاء الاصطناعي في عوالم التحرير والإعلام، تتسابق المواقع الإلكترونية لوضع قواعد أساسية لاستخدامه. في هذا الأسبوع، حظرت ويكيبيديا استخدام النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي من قبل محرريها، على الرغم من أنها لم تصل إلى حد حظر الذكاء الاصطناعي بشكل كامل من عمليات التحرير في الموقع.

في تغيير حديث في السياسة، ينص الموقع الآن على أن "استخدام نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) لتوليد أو إعادة كتابة محتوى المقالات محظور". هذا النص الجديد يحدث ويوضح لغة سابقة أكثر غموضًا كانت تنص على أنه "لا ينبغي استخدام نماذج اللغة الكبيرة لتوليد مقالات ويكيبيديا جديدة من الصفر".

لقد أصبح الذكاء الاصطناعي في مقالات ويكيبيديا قضية خلافية بين مجتمع المحررين المتطوعين الواسع في الموقع. أفادت 404 ميديا بأن السياسة الجديدة، التي طُرحت للتصويت من قبل محرري الموقع، حظيت بدعم الأغلبية 40 صوتًا مقابل صوتين.

ومع ذلك، لا تزال السياسة الجديدة تفسح المجال لاستخدام الذكاء الاصطناعي المستمر في بعض عمليات التحرير.

تنص السياسة الجديدة على أنه "يُسمح للمحررين باستخدام نماذج اللغة الكبيرة لاقتراح تعديلات أساسية على كتاباتهم الخاصة، ودمج بعضها بعد المراجعة البشرية، شريطة ألا تُدخل نماذج اللغة الكبيرة محتوى خاصًا بها". وتضيف السياسة: "يجب توخي الحذر، لأن نماذج اللغة الكبيرة يمكن أن تتجاوز ما تطلبه منها وتغير معنى النص بحيث لا يكون مدعومًا بالمصادر المذكورة".

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة