وزير المالية المصري يكشف عن إعفاءات وتسهيلات جديدة في الضرائب العقارية لدعم الأسر
جاري التحميل...

وزير المالية المصري يكشف عن إعفاءات وتسهيلات جديدة في الضرائب العقارية لدعم الأسر
أعلن وزير المالية المصري، أحمد كوجوك، عن حزمة من الحوافز والإجراءات التيسيرية غير المسبوقة التي تهدف إلى تخفيف عبء الضرائب العقارية عن كاهل المواطنين، وذلك في إطار جهود أوسع لدعم الأوضاع المالية للأسر في ظل الضغوط الاقتصادية المستمرة.
وفي بيان صدر يوم الجمعة، كشف الوزير عن رفع حد الإعفاء الضريبي للعقارات السكنية الرئيسية إلى 8 ملايين جنيه مصري، وهي خطوة يتوقع أن تقلل بشكل كبير عدد مالكي المنازل الخاضعين للضريبة. كما أكد أن غرامات التأخير في السداد لن تتجاوز أصل مبلغ الضريبة، مما يوفر راحة إضافية لدافعي الضرائب.
وأشار كوجوك إلى أنه لن يتم فرض ضريبة عقارية على العقارات التي يتم هدمها أو تصبح غير صالحة للاستخدام بسبب ظروف استثنائية. وبالإضافة إلى ذلك، ولأول مرة، سيُسمح لدافعي الضرائب بطلب إعفاءات كاملة من الالتزامات الضريبية والغرامات المرتبطة بها في الحالات التي تعتبر ضرورية.
وتتضمن الإصلاحات أيضاً أحكاماً لاسترداد أي مدفوعات زائدة تم سدادها تتجاوز المبالغ المستحقة قانوناً، بينما سيتم التنازل عن الغرامات للأفراد الذين يسددون مستحقاتهم إما قبل أو خلال ستة أشهر من دخول التعديلات الجديدة حيز التنفيذ.
وفي خطوة ملحوظة، سيتم إسقاط جميع الطعون غير المحسومة قيد المراجعة حالياً، بينما سيُسمح لدافعي الضرائب بتسوية النزاعات الجارية عن طريق دفع 70% من مبلغ الضريبة المتنازع عليه، مما يتيح تسريع حل القضايا.
ولتشجيع الامتثال، تقدم الحكومة حوافز ضريبية، بما في ذلك خصم بنسبة 25% على الإقرارات الضريبية المقدمة في الوقت المحدد للوحدات السكنية و10% للعقارات غير السكنية. وسيتم منح خصم إضافي بنسبة 5% للمدفوعات المبكرة.
كما تسمح الإصلاحات لدافعي الضرائب بتقديم إقرار ضريبي موحد واحد لعدة عقارات وتسهل المدفوعات والإقرارات الإلكترونية، مما يشير إلى تحول نحو نظام أكثر كفاءة وصداقة لدافعي الضرائب.
