الرياض أصدرت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان أكثر من 34 ألف رخصة بناء في جميع أنحاء المملكة خلال النصف الأول من عام 2026.
وقالت الوزارة إن الرخص السكنية استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي التراخيص، حيث تم إصدار أكثر من 28 ألف رخصة بين يناير ونهاية يونيو. كما تم إصدار أكثر من 5 آلاف رخصة تجارية وأكثر من ألف رخصة للمباني الحكومية خلال الفترة نفسها، مما يعكس النشاط العمراني المتزايد في مختلف القطاعات.
وعزت الوزارة هذا النمو الملحوظ في عدد التراخيص إلى التحسينات المستمرة التي طرأت على نظام التراخيص البلدية، بالإضافة إلى التوسع الكبير في الخدمات الرقمية المقدمة من خلال منصة "بلدي". وقد أسهمت هذه التطورات في تبسيط إجراءات الحصول على التراخيص، وتسريع معالجة الطلبات المقدمة، وتعزيز تجربة العملاء بشكل عام، فضلاً عن تقوية التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات الحكومية ذات الصلة بعمليات الترخيص.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا الحجم الكبير والمتنوع من التراخيص يعكس بوضوح تنوع المشاريع التنموية الجارية في القطاعات السكنية والتجارية والحكومية على حد سواء. كما يؤكد هذا التوسع على الدعم المستمر لجهود التوسع العمراني والتنمية الحضرية في جميع أنحاء المملكة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 وأهدافها الطموحة.
وأضافت الوزارة أنها ستواصل العمل بشكل وثيق مع البلديات والأمانات في مختلف مناطق المملكة لتحسين إجراءات الترخيص بشكل مستمر، وتوسيع نطاق الحلول الرقمية المتاحة، وتعزيز الكفاءة التشغيلية لجميع الخدمات البلدية. وتهدف هذه الجهود المتواصلة إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين، وتحسين المشهد الحضري العام للمدن والمحافظات.
يأتي هذا الإعلان في أعقاب الكشف الأخير للوزارة عن إنجازات أخرى في مجال التراخيص، حيث أفادت بأنها أصدرت وجددت أكثر من 274 ألف رخصة تجارية خلال النصف الأول من عام 2026. وشمل هذا العدد أكثر من 97 ألف رخصة تجارية جديدة تم إصدارها لأول مرة، بالإضافة إلى أكثر من 177 ألف عملية تجديد لرخص قائمة، مما يدل على حيوية القطاع التجاري ونموه المستمر.
وخلال الفترة نفسها، أنجزت السلطات المختصة أكثر من 91 ألف تعديل على الرخص التجارية القائمة، وعالجت أكثر من 43 ألف طلب لإضافة أنشطة تجارية جديدة، وما يقرب من 39 ألف طلب لنقل ملكية الرخص. وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود الوزارة المتكاملة لتحسين بيئة الاستثمار وتسهيل ممارسة الأعمال في المملكة، وذلك من خلال توسيع نطاق الخدمات الرقمية المتاحة عبر منصة "بلدي" التي تعد ركيزة أساسية في التحول الرقمي للخدمات البلدية.






