منتخبات كبرى تغيب عن كأس العالم الموسعة: إيطاليا، الدنمارك، بولندا، ونيجيريا خارج المنافسة
جاري التحميل...

منتخبات كبرى تغيب عن كأس العالم الموسعة: إيطاليا، الدنمارك، بولندا، ونيجيريا خارج المنافسة
حتى مع توسيع قائمة الفرق المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقًا، فشلت بعض المنتخبات المعتادة في التأهل للبطولة. فإلى جانب إيطاليا، الغائبة عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي بعد إقصائها في الملحق أمام البوسنة (1-1 بعد التمديد، 1-4 بركلات الترجيح) يوم الثلاثاء، لن تكون دول أخرى اعتدنا رؤيتها في المونديال حاضرة في الحدث الأمريكي المرتقب (11 يونيو - 19 يوليو). هذه الغيابات المفاجئة تسلط الضوء على التنافس الشديد في التصفيات العالمية، حتى مع زيادة عدد المقاعد المتاحة. إليكم نظرة عامة على أبرز المنتخبات التي ستغيب عن هذا العرس الكروي الكبير.
أوروبا: الدنماركيون ينهارون بركلات الترجيح، وليفاندوفسكي يقترب من النهاية
مثل إيطاليا، تعرضت الدنمارك للهزيمة في ركلات الترجيح أمام جمهورية التشيك يوم الثلاثاء (2-2 بعد التمديد، 3-1 بركلات الترجيح). تُعد هذه مفاجأة لمنتخب يحتل المركز العشرين في تصنيف الفيفا وتأهل في النسختين الأخيرتين (وصل إلى دور الـ16 في 2018) ويقوده العديد من اللاعبين الأساسيين مثل بيير-إميل هويبيرغ وكريستيان إريكسن، بالإضافة إلى لاعبين بارزين آخرين مثل راسموس هويلوند (نابولي) وغوستاف إيساكسن (لاتسيو). تبدو ملحمة يورو 2021، التي شهدت خسارة في نصف النهائي بعد التمديد أمام إنجلترا (1-2 في ويمبلي)، بعيدة جدًا الآن، مما يترك جماهير الدنمارك في حالة من خيبة الأمل.
كما تعرضت بولندا للهزيمة في الملحق يوم الثلاثاء، أمام السويد بهدف متأخر من فيكتور غيوكيريس (الدقيقة 88، 3-2)، وستغيب عن أول بطولة كبرى لها منذ كأس العالم 2014. قد يسرع هذا الإقصاء من نهاية مسيرة النجم روبرت ليفاندوفسكي (37 عامًا)، اللاعب الأكثر مشاركة (165 مباراة) والهداف التاريخي (89 هدفًا) للمنتخب البولندي. وقد نشر مهاجم برشلونة صورة غامضة على إنستغرام يظهر فيها وهو يلوح مودعًا، دون تفاصيل إضافية، مما أثار تكهنات حول اعتزاله اللعب الدولي. خسارة لاعب بقيمة ليفاندوفسكي ستكون ضربة قوية للمنتخب البولندي في السنوات القادمة.
أما صربيا، التي تأهلت لثلاث من أصل أربع نسخ لعبت منذ استقلالها عام 2006، فلم تشارك حتى في الملحق، بعد أن تجاوزتها إنجلترا وألبانيا في المرحلة الأولى من التصفيات. هذا الفشل في التأهل المباشر أو حتى الوصول إلى الملحق يمثل تراجعًا ملحوظًا لمنتخب كان يُنظر إليه على أنه قادر على المنافسة بقوة في التصفيات الأوروبية.
أفريقيا: الكاميرون ونيجيريا خارج المنافسة
على الرغم من أن أفريقيا شهدت مضاعفة عدد المتأهلين (من 5 إلى 10)، إلا أن اثنين من "الأسماك الكبيرة" بقيا خارج المنافسة. فقد أضاع النيجر الفرصة للمرة الثانية على التوالي، وهذا على الرغم من مكانته كقوة لا غنى عنها في القارة (نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، ووصيف 2023) وامتلاكه مهاجمين من طراز فيكتور أوسيمين (غلطة سراي) أو أديمولا لوكمان (أتلتيكو). غياب نيجيريا، التي لطالما كانت ممثلاً قويًا للقارة في المونديال، يعد صدمة كبيرة لجماهيرها وللكرة الأفريقية بشكل عام، ويطرح تساؤلات حول استراتيجياتها المستقبلية.
