22 مارس 2026 في 03:50 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مقتل ضابط استخبارات عراقي في هجوم بطائرة مسيرة قرب مقر الجهاز ببغداد وسط تصاعد التوترات الإقليمية

Admin User
نُشر في: 22 مارس 2026 في 02:00 م
5 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Saudi Gazette
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مقتل ضابط استخبارات عراقي في هجوم بطائرة مسيرة قرب مقر الجهاز ببغداد وسط تصاعد التوترات الإقليمية

مقتل ضابط استخبارات عراقي في هجوم بطائرة مسيرة قرب مقر الجهاز ببغداد وسط تصاعد التوترات الإقليمية

بغداد أعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي يوم السبت مقتل أحد ضباطه في "هجوم إرهابي" استهدف محيط مقره في العاصمة بغداد. وذكر الجهاز في بيان نشره على منصة "إكس" أن الهجوم وقع حوالي الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي، عندما استهدفت "جماعات خارجة عن القانون" محيط منشآته في بغداد، مما أدى إلى استشهاد ضابط.

ووصف الجهاز الحادث بأنه "محاولة يائسة" لثنيه عن أداء واجباته، مؤكداً أنه سيواصل مسؤولياته الوطنية وسيلاحق المسؤولين عن هذا العمل الإجرامي. وجاء في البيان: "إن مثل هذه الممارسات الإرهابية لن تزيدنا إلا إصراراً على تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة، وحماية أمن العراق وشعبه من كل التهديدات."

وفي سياق متصل، أفادت خلية الإعلام الأمني العراقية بشكل منفصل أن طائرة مسيرة سقطت على مقر جهاز المخابرات في منطقة المنصور غربي بغداد حوالي الساعة 10:15 صباحاً. ويشير هذا التوضيح إلى طبيعة الهجوم الذي استخدم فيه سلاح جوي مسير، مما يثير تساؤلات حول الجهات القادرة على تنفيذ مثل هذه العمليات في قلب العاصمة.

في غضون ذلك، زعمت فصائل تابعة لما يسمى "المقاومة العراقية" أن الهجوم جاء بعد مزاعم هروب أفراد استخبارات أمريكيين بسبب القصف المستمر للسفارة الأمريكية وقاعدة فيكتوريا، على الرغم من أن هذا الادعاء لم يتم التحقق منه بشكل مستقل. وتأتي هذه المزاعم في إطار خطاب هذه الفصائل الذي يهدف إلى تبرير هجماتها المتكررة على المصالح الأمريكية في العراق، والتي تعتبرها جزءاً من مقاومة الوجود الأجنبي.

يأتي هذا الحادث وسط تصاعد التوترات الإقليمية بشكل كبير، في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة على إيران منذ 28 فبراير، ورد طهران عبر هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ في جميع أنحاء المنطقة. وقد تحول العراق في كثير من الأحيان إلى ساحة لتصفية الحسابات بين هذه الأطراف، مما يعرض أمنه واستقراره للخطر ويضع الحكومة العراقية في موقف حرج بين حلفائها وضرورة حماية سيادتها.

وتواجه الحكومة العراقية تحديات جمة في السيطرة على الجماعات المسلحة التي تعمل خارج إطار الدولة، والتي غالباً ما تتلقى دعماً من قوى إقليمية. وتؤكد هذه الحوادث الحاجة الملحة لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية العراقية لمواجهة التهديدات المتزايدة، سواء كانت داخلية أو مرتبطة بالصراعات الإقليمية المعقدة. ويظل الحفاظ على سيادة العراق واستقراره أولوية قصوى في ظل هذه الظروف المضطربة.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة