
تصدر المعبر الحدودي النموذجي بملولة، في ولاية جندوبة، خلال عام 2025 المرتبة الأولى بين المعابر الحدودية التونسية من حيث حركة المسافرين مع الجزائر، والمرتبة الثانية على المستوى الوطني، وذلك وفقاً لبيانات نشرتها وزارة النقل التونسية مؤخراً.
وقد بلغ العدد الإجمالي للمسافرين الذين عبروا معبر ملولة 2,660,358 مسافراً في عام 2025، مسجلاً بذلك تقدماً بنسبة 16% مقارنة بعام 2023، و1% مقارنة بعام 2024.
أما المعبر الحدودي ببابوش، الواقع أيضاً في ولاية جندوبة، فقد احتل المرتبة الثالثة على مستوى المعابر مع الجزائر، والرابعة بين جميع المعابر الحدودية في البلاد.
ووفقاً للبيانات ذاتها، شهد المعبران الحدوديان ديناميكية نمو مستمرة خلال عام 2025، مع ارتفاع في حركة المسافرين بنسبة 59% مقارنة بعام 2023، و45% مقارنة بعام 2024.
وفي هذا السياق، أجرى وزير النقل، رشيد العمري، مؤخراً زيارة عمل إلى ولاية جندوبة لتفقد العديد من البنى التحتية التابعة لوزارته.
وخلال هذه الزيارة، تفقد الوزير المعبرين الحدوديين البريين بملولة وبابوش، حيث اطلع على ظروف استقبال المسافرين، وسير عمل مختلف الخدمات، بالإضافة إلى مدى تقدم مشاريع التهيئة والتوسعة الجارية.
وقد أبرزت الوزارة بشكل خاص مشروع توسعة معبر ملولة الحدودي، الذي تم الانتهاء من مرحلته الأولى بالفعل، بينما تتواصل أعمال المرحلة الثانية حالياً.
كما شدد رشيد العمري على ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي حققها معبر ملولة الحدودي النموذجي، وخاصة مشروع المنطقة الحرة (Duty Free)، الذي يُعد الأول من نوعه في شمال إفريقيا.
وفي الختام، دعا الوزير إلى ضمان معايير عالية في الجودة والأمن والسلامة، وذلك لتعزيز الدور الاستراتيجي لمعبر ملولة الحدودي في التبادلات وحركة التنقل بين تونس والجزائر.

