news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

مشاعر الفوز ببطولة العالم للرجل الحديدي في كونا: حوار مع البطل

يتحدث البطل العالمي في الترايثلون عن مشاعره بعد فوزه المذهل ببطولة الرجل الحديدي في كونا، مؤكداً أنه لم يستوعب بعد حجم الإنجاز. كما يكشف عن أفكاره عند خط النهاية، مستذكراً دعم المقربين منه والتحديات التي واجهها في السنوات الأخيرة، وكيف أدار مراحل السباق المختلفة.

Admin User
نُشر في: 11 أكتوبر 2026 في 01:01 م
11 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: L'Équipe
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
مشاعر الفوز ببطولة العالم للرجل الحديدي في كونا: حوار مع البطل

مشاعر الفوز ببطولة العالم للرجل الحديدي في كونا: حوار مع البطل

ما هو شعورك بعد هذا الفوز الرائع في سباق الرجل الحديدي بكونا، والذي يعني الفوز بلقب بطل العالم (بصيغة 3.8 كم سباحة، 180 كم دراجات، 42 كم جري)؟
لم أستوعب الأمر بعد. لقد انتهيت للتو من المؤتمر الصحفي، وبمجرد أن أعود إلى المنزل وأجلس، سأبدأ في استيعاب هذا الإنجاز. إنه شعور لا يوصف، مزيج من الفرح والإرهاق والرضا العميق. كل السنوات من التدريب الشاق والتضحيات تكللت بهذه اللحظة، وهذا ما يجعلها أكثر قيمة. الفوز بلقب عالمي في هذا السباق الأسطوري هو حلم تحقق، وأنا ممتن لكل من ساندني في هذه الرحلة الطويلة.

عندما عبرت خط النهاية، ما الذي خطر ببالك ومن تذكرت؟
كانت الأفكار الأولى لأولئك الذين دعموني بلا كلل. السنتان الأخيرتان، منذ أولمبياد باريس (التي لم يتم اختياره لها)، لم تكن مليئة بالبهجة. لقد شاركت في سباقات المسافات المتوسطة لكنها لم تكن تسير على ما يرام دائماً. ولم يكن هذا أنا. لم أكن أرغب في إنهاء مسيرتي وأنا في منطقة الراحة أو في مستوى متوسط. كنت أريد أن أترك بصمة، أن أثبت لنفسي وللآخرين أنني أستطيع العودة بقوة. عندما عبرت الخط، قلت لنفسي: "نعم، لقد استثمرت كل شيء، لقد فعلت كل شيء بشكل صحيح لهذا السباق، وها قد أتى ثماره، لقد كان الأمر يستحق كل هذا العناء حقاً". تذكرت عائلتي، مدربي، أصدقائي، وكل من آمن بقدراتي حتى عندما شككت أنا بنفسي. هذا الفوز ليس لي وحدي، بل هو لكل من كان جزءاً من هذه الرحلة.

على الدراجة، شعرت على الفور بأن ساقي كانت بحالة جيدة. كانت قوة الدفع لدي موجودة، وكانت نبضات قلبي منخفضة نسبياً.

في أي لحظة شعرت أن الأمور تسير على ما يرام؟
على بعد حوالي 4 كيلومترات من خط النهاية. كنت لا أزال متقدماً بفارق 40 ثانية، وكنت قد احتفظت بآخر دفعة طاقة. اتفقنا أنا ومدربي على أنني سأحتاج إلى دفعة عند الكيلومتر 25 من الماراثون، في مكان لا يوجد فيه جمهور ويكون الجو حاراً جداً. الأسفلت شديد السواد، والأمر صعب للغاية. كنت أعلم أنني بحاجة إلى دفعة طاقة في هذه النقطة بالذات، وواحدة أخرى للكيلومترات الأربعة الأخيرة. وقد سمح لي ذلك بشكل خاص بالتفوق على كريستيان بلومنفيلت، الذي كان منافساً قوياً جداً. كانت تلك اللحظة حاسمة، حيث شعرت بأنني أمتلك زمام الأمور وأن الفوز بات في متناول اليد. كانت استراتيجية مدروسة بعناية، والحمد لله أنها نجحت تماماً.

وكيف أدرت مرحلتي السباحة والدراجات؟
في السباحة، شعرت أنني بحالة جيدة. كانت هناك الكثير من الأمواج والرياح، وهي ظروف ليست سهلة منذ بضعة أيام. ونتيجة لذلك، كان الأمر أشبه بالصراع، كنا نصعد فوق بعضنا البعض قليلاً، دون قصد بالطبع. ليس من السهل السباحة بهذه الطريقة، وأنا سباح أحواض، لذا كانت المياه المفتوحة تمثل تحدياً إضافياً. كان الأمر معقداً لكنني بقيت في المقدمة، دون أن أتحمس كثيراً وأستهلك طاقتي مبكراً. كنت أعلم أنني سأقوم بانتقال جيد، وقد حققت المركز الثالث بالفعل في مرحلة السباحة، وهو ما وضعني في موقع ممتاز لبدء مرحلة الدراجات. على الدراجة، شعرت على الفور بأن ساقي كانت بحالة جيدة. كانت قوة الدفع لدي موجودة، وكانت نبضات قلبي منخفضة نسبياً، مما يشير إلى أنني كنت أعمل بكفاءة عالية وأحافظ على طاقتي للمراحل اللاحقة. لقد اتبعت الخطة بدقة، وحافظت على إيقاع ثابت، وهو ما سمح لي بالتقدم والحفاظ على موقعي بين المتصدرين.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة