19 جانفي 2026 في 08:03 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مباراة تاريخية مثيرة للجدل: ركلة جزاء ضائعة وتحكيم كارثي يثيران غضب السنغال

Admin User
نُشر في: 19 جانفي 2026 في 01:00 م
17 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: L'Équipe
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مباراة تاريخية مثيرة للجدل: ركلة جزاء ضائعة وتحكيم كارثي يثيران غضب السنغال

مباراة تاريخية مثيرة للجدل: ركلة جزاء ضائعة وتحكيم كارثي يثيران غضب السنغال

من أين نبدأ سرد مباراة ستبقى في الذاكرة كحدث فريد من نوعه؟ هل نبدأ بـركلة الجزاء الضائعة من إبراهيم دياز، التي لا نزال لا نعرف ما إذا كان قد أراد أن يدخل التاريخ مثل زين الدين زيدان أو كريم بنزيما، نجوم ريال مدريد السابقين، أم أراد أن يكون كريمًا مع خصومه، على الرغم من أننا نميل بجدية إلى الفرضية الأولى؟ أم نبدأ باللحظة التي أراد فيها السنغال، في غمرة الغضب، مغادرة الملعب والمخاطرة بإيقاف طويل، وربما حتى الإقصاء من كأس العالم؟ أم بهذا التحكيم الكارثي الذي مال لصالح المغرب؟

إن رفض هدف للسنغال واحتساب ركلة جزاء فورًا بعد لمسة من مالك ديوف على إبراهيم دياز كان أمرًا سرياليًا، ولولا هذا الإخفاق غير المعقول لجناح ريال مدريد، لكنا نتحدث الآن عن كأس أمم أفريقيا مُنحت للبلد المضيف في ظروف غريبة ومثيرة للجدل.

كان ذلك، في جوهره، سيكون ضربة قوية للمغرب، وكان سيعطي صورة كارثية لكرة القدم الأفريقية، وتنازلاتها، وألاعيب الكواليس فيها. كان على المغرب أن يفوز بنهائيه، لكن السنغال أظهرت مرونة وتفانيًا وموهبة للفوز رغم كل شيء، خاصة الأجواء العدائية التي شهدت إجلاء المشجعين في جو شديد التوتر. لم يكن من الممكن أن تُختتم هذه الكان الجميلة في مثل هذه الظروف. ربما في يوم من الأيام، سنشكر دياز على لحظة جنونه تلك. فالفوز في الثانية الأخيرة بضربة حظ كهذه كان سيترك بصمة لا تُمحى في سجل البطولات.

ومع ذلك، كان السنغاليون قد أطلقوا سهامهم في المؤتمر الصحفي عشية المباراة لتجنب تحكيم متحيز: لكن ذلك لم يكن كافيًا. لم يتمكن الحكم الكونغولي جان جاك ندالا غامبو من مقاومة الضغط، ولكن من كان يمكنه ذلك؟ فعندما كان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وشخصية مؤثرة في كرة القدم القارية، لا يتحدث إلا عن النجاح، كان صوته يُسمع بوضوح في الكواليس...

لن يفوز المغرب بهذا اللقب، بعد ما يقرب من خمسين عامًا من عام 1976، وقد يكون الأمر معقدًا للغاية بالنسبة لوليد الركراكي، على الرغم من مسيرته التي تستحق الثناء، لكنه هو نفسه كان يتساءل منذ فترة طويلة عن مستقبله على رأس الفريق نظرًا لشدة الضغط والانتقادات المتكررة. ومن المتوقع أن تعود هذه الانتقادات إليه بسرعة كبيرة.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة