بدون برادلي باركولا في التشكيلة الأساسية، أقصى ليفربول فريق توتنهام بقيادة روبرتو دي زيربي بنتيجة 3-1، مساء الثلاثاء، في الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية. المدرب الإيطالي للسبيرز يجد نفسه تحت ضغط متزايد.

روبرتو دي زيربي تلقى هزيمة جديدة على رأس السبيرز. (سكوت هيبل/رويترز)
على الرغم من إشراك فريق "احتياطي" في بداية المباراة (أليسون، سوبوسلاي، إيساك، باركولا على مقاعد البدلاء؛ فان دايك غائب)، تمكن ليفربول من إقصاء توتنهام مساء الثلاثاء، في دور الـ32 من كأس الرابطة الإنجليزية (3-1). على غرار تسديدة لوكاس بيرغفال التي أبعدتها ساق جيورجي مامارداشفيلي اليمنى، رغم ذهابه في الاتجاه المعاكس (الدقيقة 11)، افتقر السبيرز لفترة طويلة إلى الإقناع والفعالية الهجومية.
دفعوا الثمن غالياً بتلقي هدف الافتتاح من أليكسيس ماك أليستر (الدقيقة 21). ثم أخذ كودي جاكبو وقته كاملاً للتحكم في الكرة، ووضعها على قدمه اليمنى ليطلقها في الزاوية العليا المعاكسة (الدقيقة 54).
ومن المفارقات، أنه بعد أن بدأ ليفربول في إشراك لاعبيه الأساسيين (دخول دومينيك سوبوسلاي وريان غرافينبيرش إلى قلب الملعب في الدقيقة 62)، أعاد توتنهام إلى أجواء المباراة. استغل كونور غالاغر خروجاً جوياً سيئاً من حارس مرمى الريدز الجورجي ليتابع الركنية المتجهة نحو المرمى برأسه في القائم الثاني (الدقيقة 69). ثم كفر مامارداشفيلي عن خطئه بتصديه الرائع لتسديدة عمر مرموش التي غيرت اتجاهها (الدقيقة 86).
شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة محاولات يائسة من توتنهام لتعديل النتيجة، لكن دفاع ليفربول المنظم وحارس مرماه كانا بالمرصاد. أظهر لاعبو ليفربول، حتى البدلاء منهم، روحًا قتالية عالية وقدرة على الحفاظ على التقدم، مما يؤكد عمق التشكيلة التي يمتلكها المدرب يورغن كلوب. على الجانب الآخر، بدا توتنهام مفتقراً إلى الشرارة الهجومية الحقيقية، ولم يتمكن من ترجمة الفرص القليلة التي أتيحت له إلى أهداف حاسمة، باستثناء هدف غالاغر الذي جاء من خطأ دفاعي.
هذه الهزيمة تضع روبرتو دي زيربي في موقف حرج للغاية. فريقه يعاني من تذبذب في النتائج مؤخرًا، وهذا الإقصاء المبكر من كأس الرابطة، وهي مسابقة كان يمكن أن تكون فرصة لتحقيق لقب، سيزيد من الضغط الجماهيري والإعلامي عليه. يواجه المدرب الإيطالي تحديًا كبيرًا لإعادة الثقة للفريق وتحسين الأداء، خاصة مع اقتراب فترة حاسمة في الموسم. سيتعين على دي زيربي إيجاد حلول سريعة للمشاكل الدفاعية والهجومية التي ظهرت بوضوح في هذه المباراة، وإلا فإن مستقبله مع السبيرز قد يصبح على المحك بشكل جدي.






