\n
كيف تبني جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أدوات ومواهب ورؤية الذكاء الاصطناعي التوليدي في السعودية
\n\n\tالظهران: بينما تسارع المملكة العربية السعودية خطواتها لتصبح مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي، تعمل مختبرات الأبحاث في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية على ضمان ألا تكتفي المملكة باستهلاك الذكاء الاصطناعي فحسب، بل تساهم في بنائه.
\n\n\n\tفي حرم جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية على ساحل البحر الأحمر، يقع مركز التميز في الذكاء الاصطناعي التوليدي (CoE Gen AI) الذي تأسس حديثًا، في صميم هذا الجهد.
\n\n\n\tيقود أحد أعضائه المؤسسين، البروفيسور بيتر ونكا، فريقًا يعمل على تطوير نماذج أساسية وأدوات مخصصة مصممة لتتوافق مع الأولويات الوطنية للمملكة العربية السعودية — بدءًا من التعليم المخصص ونمذجة الطاقة وصولًا إلى المحتوى العربي المُولّد بالذكاء الاصطناعي.
\n\n\n\tقال ونكا، وهو نمساوي الأصل، لصحيفة عرب نيوز:
التصنيفات:
الكلمات المفتاحية(5)
التعليقات
مقالات ذات صلة

مؤتمر TechCrunch Disrupt 2026: العد التنازلي يبدأ وخصومات التذاكر مستمرة

هجرة الأبطال الرياضيين في تونس: قصة رامي رحموني ونزيف الكفاءات

وزیر الداخلية السعودي يلتقي بالرئيسة والوزير الأول البلغاريين في صوفيا

آبل تكشف عن ماك بوك برو 14 بوصة الجديد وآي ماك بشريحة M6 فائقة الأداء

أبل تكشف عن جهاز iPad mini الجديد بشاشة OLED أكبر ومعالج A20 Pro

