كاميي بينيد تحتل المركز الثاني عشر في سباق المطاردة بأوسلو وتكشف عن تحدياتها البدنية
جاري التحميل...

كاميي بينيد تحتل المركز الثاني عشر في سباق المطاردة بأوسلو وتكشف عن تحدياتها البدنية
البياتلون، كأس العالم (سيدات)
احتلت كاميي بينيد المركز الثاني عشر (بفارق 1 دقيقة و52.9 ثانية، وخطأ واحد) في سباق المطاردة بأوسلو (النرويج) هذا السبت، متأخرةً عن الفائزة جوليا سيمون. لم تكن الفرنسية تأمل في نتيجة أفضل بكثير، حيث أوضحت بعد السباق أنها كانت في اليوم الأول من دورتها الشهرية.
نُشر في 21 مارس 2026
في ختام سباق المطاردة المثير ضمن فعاليات كأس العالم للبياتلون في أوسلو، النرويج، تمكنت الرياضية الفرنسية كاميي بينيد من تحقيق المركز الثاني عشر، وهو إنجاز يُحسب لها بالنظر إلى الظروف التي واجهتها. جاءت بينيد بفارق زمني قدره دقيقة و52.9 ثانية عن الفائزة جوليا سيمون، مع ارتكابها لخطأ واحد في الرماية، مما يعكس مستوى المنافسة الشديدة في هذه الرياضة.
بعد انتهاء السباق، لم تتردد بينيد في الكشف عن التحديات الشخصية التي واجهتها، والتي أثرت بشكل مباشر على أدائها. في تصريح صريح ومؤثر، أوضحت بينيد أن اليوم كان صعبًا للغاية بالنسبة لها، مشيرةً إلى أن حالتها البدنية لم تكن في أفضل صورها.
كاميي بينيد، التي احتلت المركز الثاني عشر (بفارق 1 دقيقة و52.9 ثانية عن الفائزة جوليا سيمون، مع خطأ واحد) في سباق المطاردة، هذا السبت في أوسلو، صرحت: على الزلاجات، كان هناك نقص اليوم (السبت). عندما تكون المرأة، ليس كل يوم سهلاً. لقد جاءت دورتي الشهرية هذا الصباح، لذلك لم تكن لدي طاقة على الإطلاق. لسنا جميعًا في نفس الوضع.
تُسلط هذه التصريحات الضوء على جانب غالبًا ما يتم تجاهله في عالم الرياضة الاحترافية، وهو تأثير الدورة الشهرية على أداء الرياضيات. فبينما يُتوقع من الرياضيين تقديم أفضل ما لديهم في كل منافسة، تواجه الرياضيات تحديات فسيولوجية فريدة تتطلب فهمًا ودعمًا أكبر. إن نقص الطاقة والشعور بالتعب يمكن أن يؤثر بشكل كبير على القدرة على التحمل والتركيز، وهما عاملان حاسمان في رياضة مثل البياتلون التي تجمع بين التزلج السريع والرماية الدقيقة.
على الرغم من هذه الصعوبات، أظهرت بينيد روحًا قتالية عالية وإصرارًا على إكمال السباق وتقديم أفضل ما لديها في ظل الظروف المتاحة. هذا الإصرار يعكس المرونة الذهنية والبدنية المطلوبة للنجاح في الرياضات عالية المستوى.
عندما تكون رياضيًا على مستوى عالٍ، عليك أن تتعامل مع الأمر. أنا سعيدة لأنني قاتلت بما أملك من إمكانيات اليوم. لقد قاتلت طوال الشتاء، وأنا فخورة جدًا بما تمكنت من تحقيقه هذا الموسم. أظهر أنه حتى لو لم يكن الأمر سهلاً، فإنني أقاتل وأبذل كل ما لدي. المركز الثاني عشر اليوم، أقبله.
تُعد كلمات بينيد شهادة على التزامها وتفانيها في رياضتها، وتذكيرًا بأن الإنجازات الرياضية لا تُقاس دائمًا بالمراكز الأولى فحسب، بل أيضًا بالقدرة على التغلب على التحديات الشخصية وتقديم أداء مشرف. إن اعترافها الصريح بهذه التحديات يفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول دعم الرياضيات وتوفير البيئة المناسبة لهن لتحقيق أقصى إمكاناتهن، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الفسيولوجية الفريدة التي يواجهنها.
