25 مارس 2026 في 11:44 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة بعد هجمات صاروخية على منشآتها وتوقف جزء من إمدادات الغاز

Admin User
نُشر في: 25 مارس 2026 في 04:00 ص
15 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة بعد هجمات صاروخية على منشآتها وتوقف جزء من إمدادات الغاز

قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة بعد هجمات صاروخية على منشآتها وتوقف جزء من إمدادات الغاز

قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة بعد هجمات على منشآتها

أعلنت شركة قطر للطاقة، يوم الثلاثاء، حالة القوة القاهرة على بعض عقود توريد الغاز الطبيعي المسال (LNG) طويلة الأجل. ويؤثر هذا الإجراء على عملاء في إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين.

أكدت قطر للطاقة أن وحدتين لمعالجة الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى وحدة لتحويل الغاز إلى سوائل (GTL) في رأس لفان، قد تعرضتا لأضرار. وأوضحت الشركة أن السبب يعود إلى هجمات صاروخية استهدفت مركز إنتاجها في رأس لفان يومي 18 و19 مارس، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة.

وأشارت الشركة إلى أنها تواصل تقييم الأثر الكامل لهذه الأحداث على عملياتها، موضحة: نحن بصدد تقييم الأثر والجدول الزمني للإصلاحات للمنشآت المتضررة.

تُعد المنشآت الصناعية في رأس لفان مركز الثقل للاقتصاد القطري الحديث. فهي تضم أكبر البنى التحتية لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم، بالإضافة إلى مشاريع الغاز المسال ومصافي المكثفات ومحطات توليد الكهرباء وتحلية المياه. ويُعتبر هذا المجمع قلب استراتيجية قطر لاستغلال حقل الشمال العملاق، الذي يغذي خطوط الإنتاج الموجهة إلى أسواق أوروبا وآسيا واليابان وغيرها.

تسببت الهجمات الإيرانية في أضرار مباشرة لبعض خطوط الإنتاج والمعالجة والتصدير في رأس لفان، مما أدى إلى توقف جزء كبير من القدرة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال لمدة غير محددة، مع الإعلان عن أعطال جزئية في بعض خطوط الإنتاج الرئيسية.

وفقًا لسعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، فقد تسبب الهجوم في توقف ما يقرب من 17% من قدرة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، أي ما يعادل حوالي 12.8 مليون طن سنويًا من الطاقة الإنتاجية المتوقفة أو المتأثرة بشكل مباشر.

وتُقدر الخسارة السنوية في الإيرادات بنحو 20 مليار دولار بسبب هذا الانخفاض في القدرة، بناءً على متوسط الأسعار والعقود طويلة الأجل القائمة.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة الإصلاح وإعادة التأهيل قد تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات لاستعادة القدرة الكاملة.

وتعني هذه المدة الطويلة نسبيًا أن الأثر لن يكون عابرًا، بل سيعيد رسم مسار الإيرادات الحكومية، وتخطيط الاستثمارات العامة، وحجم الفوائض المالية المتاحة للصناديق السيادية في السنوات القادمة.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة