قسطلي تطلق نموذجًا جديدًا لتمويل الرهن العقاري لخدمة الشرائح المحرومة في مصر
جاري التحميل...

قسطلي تطلق نموذجًا جديدًا لتمويل الرهن العقاري لخدمة الشرائح المحرومة في مصر
تطرح قسطلي نموذجًا جديدًا لتمويل الرهن العقاري يهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى التمويل السكني في مصر، مع التركيز بشكل خاص على الشرائح التي لم تحظَ بالخدمة الكافية تقليديًا من قبل المؤسسات المالية الكبيرة.
صرح إيهاب عمر، العضو المنتدب لشركة قسطلي، أن الشركة تقدم منتجات رهن عقاري بأسعار فائدة تبدأ من حوالي 20%، مما يضعها في الطرف الأدنى من أسعار السوق السائدة. وأضاف أن قسطلي أبرمت اتفاقيات مع مؤسسات مالية كجزء من شراكات استراتيجية مصممة لخفض تكاليف التمويل وتوسيع نطاق وصولها إلى العملاء.
وأوضح عمر أن نموذج الشركة يختلف عن أطر الرهن العقاري التقليدية، التي تعتمد عادةً على مجمعات تمويل كبيرة وشراكات مع مطورين عقاريين رئيسيين. وبدلاً من ذلك، تتبنى قسطلي نهجًا يركز بشكل أكبر على العميل، حيث تتعامل مباشرة مع المقترضين الأفراد وتقدم هياكل تمويل مرنة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم.
وأشار إلى أن هذا النموذج يمكّن الشركة من خدمة قاعدة عملاء أوسع، لا سيما أولئك الذين غالبًا ما يتجاهلهم المقرضون التقليديون بسبب التعقيد التشغيلي للتعامل مع أحجام كبيرة من العملاء الأفراد.
وفقًا لعمر، يقع حوالي 37% من سكان مصر ضمن شرائح الدخل B و B-، وهي مجموعات تتلقى اهتمامًا محدودًا من معظم مقدمي الرهن العقاري، الذين يميلون إلى إعطاء الأولوية لشرائح الدخل الأعلى. وأضاف أن المنافسة في سوق الرهن العقاري تتركز على أقل من 7% من العملاء المحتملين، مما يترك طلبًا كبيرًا غير ملبى.
كما أشارت الشركة إلى تحديات أوسع في السوق، بما في ذلك ارتفاع أسعار العقارات وتراجع القدرة على تحمل التكاليف للمشترين المحليين. وقال عمر إن الطلب يتزايد مدفوعًا بالمصريين العاملين في الخارج، الذين يستفيدون من الوصول إلى العملات الأجنبية، بينما يواجه المشترون المحليون صعوبة متزايدة في شراء العقارات ذات القيمة العالية، خاصة في الأسواق الساحلية.
وأضاف أن المؤسسات المالية الكبيرة غالبًا ما تعتمد على شركات متخصصة مثل قسطلي للوصول إلى المقترضين الأفراد، نظرًا للاختلافات في النماذج التشغيلية واستراتيجيات التعامل مع العملاء.
من خلال نهجها التمويلي المرن، تهدف قسطلي إلى سد هذه الفجوات، وتوسيع نطاق الوصول إلى حلول الرهن العقاري، ودعم استقرار أكبر في سوق العقارات المصري مع تمكين شريحة أوسع من السكان من الوصول إلى ملكية المنازل.
