news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

قادة الحزب الديمقراطي يستعدون لتحقيق أغلبية مريحة في مجلس النواب الأمريكي

يستعد قادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب لتحقيق أغلبية مريحة تكفيهم لإدارة المجلس واحتواء الجناح التقدمي، وسط خسائر مفاجئة تكبدها الحزب الجمهوري في معاقله التقليدية. وجاءت هذه التطورات بعد نتائج قوية حققها الديمقراطيون في ولايات مثل كارولينا الشمالية وتكساس وفلوريدا وأوهايو.

Admin User
نُشر في: 4 نوفمبر 2026 في 06:14 ص
0 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: news.tn
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
قادة الحزب الديمقراطي يستعدون لتحقيق أغلبية مريحة في مجلس النواب الأمريكي

قادة الحزب الديمقراطي يستعدون لتحقيق أغلبية مريحة في مجلس النواب الأمريكي

يستعد قادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب لاستقبال أعضاء جدد من المعتدلين القادمين من مختلف أنحاء البلاد، وسط توقعات بتحقيق أغلبية واسعة بما يكفي لإدارة شؤون المجلس براحة واحتواء الجناح التقدمي المشاكس.

وبعد سنوات من مشاهدة المتشددين الجمهوريين وهم يضغطون بقوة على رئيسي المجلس كيفن مكارثي ومايك جونسون عبر استغلال غالبيتهم الهزيلة، يبدو الديمقراطيون في وضع يؤهلهم لتحقيق مكاسب كبيرة تحميهم من التكتلات غير المنضبطة داخل كتلتهم النيابية، ولا سيما الجناح اليساري.

قد تمر عدة أيام قبل أن تتبين الملامح النهائية والحجم الحقيقي للأغلبية الديمقراطية، إلا أن الديمقراطيين يتقدمون بخطى ثابتة نحو معاقل جمهورية تقليدية. وفي تطور صادم للحزب الجمهوري، كان رئيس لجنة الحملات الانتخابية النيابية للحزب، النائب ريتشارد هدسون، في طريقه لخسارة مقعده في ولاية كارولينا الشمالية ذات التوجه الجمهوري المحافظ مع حلول وقت متأخر من ليلة الثلاثاء.

وأظهرت النتائج المتقدمة ليلة الثلاثاء تفوق الديمقراطيين في العديد من مقاعد ولاية تكساس التي أعاد الجمهوريون ترسيم دوائرها بناءً على طلب من الرئيس دونالد ترامب لتكون أكثر ملاءمة لحزبهم. كما تقدم الديمقراطيون أيضاً في جميع المقاعد الأربعة بولاية فلوريدا التي أعيد ترسيم دوائرها بالطريقة ذاتها.

أما في ولاية أوهايو، حيث حاول الجمهوريون إقصاء النائبة الديمقراطية المخضرمة مارسي كابتور، فقد كانت المخضرمة متقدمة في سباقها الانتخابي، بينما أظهرت النتائج المبكرة تأخر نواب جمهوريين آخرين مثل النائب ماكس ميلر.

وعانى الديمقراطيون من مخاوف وقلق طوال أشهر حيال احتمال تصويت الجناح التقدمي القادم ضد ترشيح زعيم الأقلية حكيم جيفريز لمنصب رئيس مجلس النواب، غير أن هامش الأمان الذي توفره أغلبية واسعة في المجلس قد يجعل أي تمرد يساري محتملاً عديم الفائدة، سواء في انتخابات الكتلة الداخلية أو في تصويت الهيئة العامة على رئاسة المجلس.

وسادت أجواء احتفالية مفعمة بالحماس في حفل متابعة النتائج الذي أقامه حكيم جيفريز في العاصمة واشنطن مساء الثلاثاء، حيث علت هتافات الابتهاج مع كل مقعد يتم انتزاعه لصالح الديمقراطيين، بالتزامن مع إعلان شبكات تلفزيونية فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس النواب في وقت مبكر بشكل مفاجئ خلال ليلة الانتخابات. وكان جيفريز وقيادات الحزب الديمقراطي قد أولوا اهتماماً شخصياً بالغاً بالدفاع عن الدوائر الانتخابية التي أُعيد ترسيمها واستقطاب مرشحين لخوض السباقات في المعاقل الجمهورية.

وقال جيفريز مساء الثلاثاء: "اليوم يبدأ العودة العظيمة لأمريكا. في الشمال، وفي الجنوب، وفي الشرق، وفي الغرب، وفي الغرب الأوسط، من البحر إلى المشرق، تحدث الشعب وأوضح بما لا يدع مجالاً للشك أنه اكتفى من التطرف واكتفى من الفساد".

وأضاف: "إنهم يريدون كونغرساً يلبي تطلعات الشعب الأمريكي، وهذا بالضبط ما سيقوم به الديمقراطيون في مجلس النواب بمجرد توللينا مهام منصبينا في شهر يناير/كانون الثاني المقبل".

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة