21 جانفي 2026 في 12:15 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

سيرينيتي كول: قصة أمل وصمود في مواجهة فقر الدم المنجلي وعلاجاته الواعدة

Admin User
نُشر في: 21 جانفي 2026 في 01:01 ص
14 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Associated Press
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

سيرينيتي كول: قصة أمل وصمود في مواجهة فقر الدم المنجلي وعلاجاته الواعدة

سيرينيتي كول: قصة أمل وصمود في مواجهة فقر الدم المنجلي وعلاجاته الواعدة

تعيش سيرينيتي كول، الفتاة الشابة التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها، في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري الأمريكية، تحت رعاية جدتها المحبة تيريزا كول. منذ ولادتها، وسيرينيتي تكافح مرض فقر الدم المنجلي، وهو اضطراب وراثي يؤثر على خلايا الدم الحمراء، ويسبب نوبات ألم شديدة ومضاعفات صحية خطيرة تهدد حياتها اليومية ومستقبلها. إنها قصة صمود يومي، لا لسيرينيتي وحدها، بل لجدتها تيريزا التي كرست حياتها لتوفير أفضل رعاية ممكنة لحفيدتها.

فقر الدم المنجلي هو مرض مزمن يتميز بخلايا دم حمراء غير طبيعية تتخذ شكل المنجل، مما يعيق تدفق الدم في الأوعية الدموية الصغيرة ويسبب نقص الأكسجين في الأنسجة. هذا يؤدي إلى نوبات ألم مبرحة تُعرف باسم "أزمات الألم المنجلي"، والتي قد تستمر لأيام أو حتى أسابيع، وتتطلب غالبًا دخول المستشفى. بالإضافة إلى الألم، تعاني سيرينيتي من فقر الدم المزمن، التعب الشديد، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى والسكتات الدماغية، مما يجعل حياتها مليئة بالتحديات الجسدية والنفسية.

تيريزا كول، جدة سيرينيتي، هي عمود الدعم الأساسي في حياتها. تتولى تيريزا مسؤولية إدارة مواعيد سيرينيتي الطبية المتعددة، والتأكد من تناولها للأدوية بانتظام، وتقديم الدعم العاطفي خلال نوبات الألم. إنها رحلة مرهقة تتطلب قوة وصبرًا لا يلين، حيث تحولت تيريزا إلى مدافعة شرسة عن حقوق حفيدتها في الحصول على أفضل رعاية وعلاج. العلاقة بينهما تتجاوز مجرد الرعاية؛ إنها رابطة حب وتضحية تمنح سيرينيتي القوة لمواجهة مرضها.

لسنوات طويلة، كانت خيارات علاج فقر الدم المنجلي محدودة، وتقتصر في الغالب على إدارة الأعراض وتخفيف الألم. ومع ذلك، شهدت السنوات الأخيرة تطورات علمية وطبية غير مسبوقة، حيث ظهرت علاجات جديدة واعدة تبشر بثورة في حياة المصابين بهذا المرض. هذه العلاجات، التي تشمل العلاج الجيني وبعض الأدوية المبتكرة، تستهدف الأسباب الجذرية للمرض بدلاً من مجرد معالجة أعراضه، مما يفتح آفاقًا جديدة للأمل في الشفاء أو تحسين نوعية الحياة بشكل كبير.

أحد أبرز هذه التطورات هو العلاج الجيني، الذي يهدف إلى تصحيح الخلل الوراثي المسبب لفقر الدم المنجلي. من خلال استبدال الجين المعيب بآخر سليم، يمكن للجسم أن ينتج خلايا دم حمراء طبيعية، مما يقلل بشكل كبير من نوبات الألم والمضاعفات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير أدوية جديدة تعمل على منع خلايا الدم الحمراء من التمنجل أو تحسين تدفق الدم، مما يوفر خيارات علاجية إضافية للمرضى الذين قد لا يكونون مؤهلين للعلاج الجيني أو كعلاج مساعد.

على الرغم من هذه التطورات المثيرة، لا تزال هناك تحديات كبيرة. فالعلاجات الجديدة غالبًا ما تكون باهظة

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة