29 مارس 2026 في 09:04 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

زيارة بابا الفاتيكان التاريخية لموناكو ودعوته لاستغلال الثروة للخير

Admin User
نُشر في: 29 مارس 2026 في 04:01 م
13 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Al-Masry Al-Youm
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

زيارة بابا الفاتيكان التاريخية لموناكو ودعوته لاستغلال الثروة للخير

زيارة بابا الفاتيكان التاريخية لموناكو ودعوته لاستغلال الثروة للخير

بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر - صورة أرشيفية

بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر - صورة أرشيفية

حث بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر سكان موناكو، الإمارة الواقعة على الريفييرا الفرنسية بالبحر الأبيض المتوسط، اليوم السبت، على تسخير ثرواتهم ونفوذهم لنشر الخير في العالم.

وأصبح البابا أول رئيس للكنيسة الكاثوليكية يزور الإقليم منذ البابا بولس الثالث في القرن السادس عشر. وقد قام البابا برحلة استغرقت يوماً واحداً، ليصبح أول بابا يزور موناكو منذ بولس الثالث عام 1538.

وبينما دوى صوت مدفع في تحية احتفالية، التقى الأمير ألبرت والأميرة شارلين بالبابا لاون الرابع عشر في مهبط طائرات الهليكوبتر في موناكو، على طول الساحل من المرسى الذي يضم اليخوت الضخمة للأثرياء والمشاهير.

في القصر، وقف أفراد العائلة المالكة في الفناء بانتظار البابا، وكانت النساء يرتدين ملابس سوداء مع أغطية رأس من الدانتيل. أما الأميرة شارلين فكانت ترتدي الأبيض، وهو امتياز بروتوكولي يمنحه الفاتيكان للملوك الكاثوليك عند لقاء الباباوات، ويُعرف دبلوماسياً باسم "امتياز الأبيض".

وفي كلمته الافتتاحية من شرفة القصر، حث البابا لاون الرابع عشر موناكو على تسخير ثروتها ونفوذها و"ميزة صغر حجمها" في الخير. وأكد على أهمية ذلك، "خاصة في هذه اللحظة التاريخية التي يلحق فيها استعراض القوة ومنطق القمع الضرر بالعالم ويُهدد السلام".

وفي كلمة ألقاها لاحقاً باللغة الفرنسية في الكاتدرائية، حث البابا كاثوليك موناكو على نشر إيمانهم "حتى يتم الدفاع عن حياة كل رجل وامرأة وتعزيزها من لحظة الحمل وحتى الموت الطبيعي".

يستخدم الفاتيكان هذه المصطلحات للإشارة إلى التعاليم الكاثوليكية التي تعارض الإجهاض والقتل الرحيم.

تُعد موناكو من الدول الأوروبية القليلة التي تُعتبر فيها الكاثوليكية الدين الرسمي للدولة. وقد رفض الأمير ألبرت مؤخراً اقتراحاً بتقنين الإجهاض في الإقليم، مُشيراً إلى الدور المهم الذي تلعبه الكاثوليكية في المجتمع الموناكي.

كان القرار رمزياً إلى حد كبير، لأن الإجهاض حق دستوري في فرنسا، التي تحيط بالإمارة الساحلية التي تبلغ مساحتها 2.2 كيلومتر مربع.

برفضه السماح بذلك في موناكو، انضم الأمير ألبرت إلى أفراد العائلات المالكة الكاثوليكية الأوروبية الآخرين الذين اتخذوا موقفاً مماثلاً على مر السنين لدعم العقيدة الكاثوليكية في قارة تزداد علمانية.

شملت زيارة البابا لاون الرابع عشر التي استغرقت يوماً واحداً لقاءً مع أبناء الطائفة الكاثوليكية في موناكو في الكاتدرائية وقداساً في ملعب لويس الثاني.

ويبلغ عدد سكان موناكو 38 ألف نسمة، وهم أغلبية كاثوليكية ومتعددة الجنسيات، حيث لا تتجاوز نسبة المواطنين الأصليين للإمارة خُمس السكان.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة