22 مارس 2026 في 01:50 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

رغم امتلاء السدود بنسبة 54%، الوضع المائي في تونس لا يزال حرجًا

Admin User
نُشر في: 22 مارس 2026 في 12:00 م
4 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

رغم امتلاء السدود بنسبة 54%، الوضع المائي في تونس لا يزال حرجًا

رغم امتلاء السدود بنسبة 54%، الوضع المائي في تونس لا يزال حرجًا

رغم امتلاء السدود بنسبة 54%، الوضع لا يزال حرجًا

يشير معدل امتلاء السدود بنسبة 54%، الذي أُعلن عنه في مارس 2026، إلى انتعاش تقني واضح مقارنة بالسنوات الصعبة للفترة 2021-2024، حيث انخفض هذا المعدل أحيانًا إلى أقل من 25%. ومع ذلك، يظل هذا التحسن هشًا للغاية لأنه لا يعوض الاستنزاف العميق للمياه الجوفية، التي استُخدمت بشكل مفرط خلال فترات الجفاف الطويلة والمتتالية. ويؤكد بقاء سد سيدي سالم، وهو أحد أكبر السدود الاستراتيجية في البلاد، دون المتوسط الوطني أن الاحتياطيات المائية الاستراتيجية لتونس لا تزال تكافح لإعادة بناء نفسها بشكل مستدام وكافٍ لتلبية الاحتياجات المستقبلية، مما يثير مخاوف جدية بشأن الأمن المائي على المدى الطويل.

انتشار الحفريات غير القانونية

يكشف العدد الهائل للآبار العميقة غير المرخصة، والذي يبلغ 34 ألف بئر من أصل 50 ألف بئر إجمالي، عن تفاقم خطير في أزمة الحوكمة المائية. تاريخيًا، تزايد عدد الآبار غير المشروعة بشكل كبير بعد عام 2011، مما جعل السيطرة على الموارد المائية الجوفية شبه مستحيلة بالنسبة لوزارة الفلاحة والموارد المائية. هذا الاستنزاف العشوائي وغير المنظم للمياه الجوفية يؤدي إلى تدهور نوعية المياه وانخفاض مستوياتها بشكل كارثي، ويفسر هذا الوضع سبب استهلاك تونس اليوم 133% من مواردها المائية المتجددة، مستنزفة بذلك احتياطياتها غير المتجددة مباشرة وبوتيرة مقلقة، مما يهدد استدامة هذه الموارد للأجيال القادمة.

تحول تكنولوجي وتشريعي لا غنى عنه

تُظهر المقارنة مع تشريعات عام 1975 مدى عدم ملاءمة الإطار القانوني الحالي للعصر وتحدياته الجديدة. فقد صُمم هذا القانون في فترة كانت فيها الموارد المائية تُعتبر وفيرة وغير محدودة، ومخصصة بشكل أساسي لتوسيع المساحات المروية في القطاع الفلاحي، وهو الآن غير قادر على إدارة ندرة المياه المتزايدة في القرن الحادي والعشرين والتعامل مع التغيرات المناخية. في عام 2026، تحولت الأولوية بشكل حاسم نحو حلول مبتكرة ومستدامة مثل تحلية مياه البحر وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، وهي حلول كانت هامشية أو غير مطروحة قبل عشرين عامًا ولكنها أصبحت اليوم الركائز الأساسية لبقاء البلاد مائيًا وضمان أمنها المائي، إلى جانب مشاريع رائدة أخرى مثل السدود الجوفية في زغوان التي تهدف إلى تعزيز التخزين الطبيعي للمياه.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة