news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

رسالة الصحفي محمد اليوسفي من الحبس: دافعوا عن كرامتكم وحقوقكم وحرية الصحافة

الصحفي محمد اليوسفي، رئيس تحرير

Admin User
نُشر في: 5 سبتمبر 2026 في 10:01 م
10 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
رسالة الصحفي محمد اليوسفي من الحبس: دافعوا عن كرامتكم وحقوقكم وحرية الصحافة

رسالة الصحفي محمد اليوسفي من الحبس: دافعوا عن كرامتكم وحقوقكم وحرية الصحافة

الصحفي محمد اليوسفي، رئيس تحرير المنصة الإعلامية الاستقصائية القتيبة، الذي أُوقف ووضع رهن الإيقاف التحفظي مساء أمس الجمعة 4 سبتمبر 2026، بعث بهذه الرسالة عبر محاميته هالة بن سالم إلى زملائه الصحفيين والى التونسيين عموماً، يحثهم فيها على الدفاع عن كرامتهم وحقوقهم. ننقل هذه الرسالة مترجمة من العربية ونعيد نشرها أدناه

محمد اليوسفي *

رسالتي إلى الصحفيين الأحرار في هذا البلد: لا تخافوا؛ استمروا في الكتابة والتعبير، وفي حمل صوت المواطنين، صوت المهمشين والمضطهدين.

دافعوا عن دولة القانون، وعن حقوق الإنسان، وعن كرامة المواطن التونسي كرامة فقدناها في هذا البلد.

وأتوجه بشكل خاص إلى زملائي في "القتيبة": واصلوا الطريق الذي رسمناه؛ لا تخافوا؛ ثقتي بكم لا حدود لها. إن محاولات المضايقة والاضطهاد التي أتعرض لها لا تستهدف في الحقيقة إلا "القتيبة" وعرقلة خطها التحريري المستقل.

يعرف جميع التونسيين قيمة هذه المنصة، وإنجازاتها ومساهمتها في حق الوصول إلى المعلومة والصحافة الاستقصائية.

اليوم، تُستخدم الحقائق والتحقيقات والبيانات التي تقدمها "القتيبة" من قبل القضاء نفسه كمرجع في قضايا كبرى تتعلق بالتهرب الضريبي وغسيل الأموال والفساد؛ إنها أحد آخر معاقل حرية الفكر والتعبير والصحافة.

ليس محمد اليوسفي هو من يُعاقب اليوم، بل "القتيبة"، لتمسكها باستقلاليتها وبالقيم الصحفية التي ورثتها الثورة، والتي دُفعت ثمنها بدماء الشهداء والجرحى. لذلك، من الضروري مواصلة هذا الطريق، وثقتي كاملة بزملائي في "القتيبة".

رسالتي إلى التونسيين: إذا كنت حالياً رهن الإيقاف التحفظي، فالسبب بسيط جداً: أنني أمارس مهنتي كصحفي بشكل مستقل ومهني.

أنا أدافع عن حقكم في حياة كريمة، في الماء، في الكهرباء، في الصحة والتعليم العام، وكذلك حقكم في الدفاع عن كرامتكم، وفي الاستفادة من صحافة حرة والوصول إلى المعلومة.

المجرمون الحقيقيون هم هؤلاء المدونون الفاسدون الذين يحاولون تشويه سمعة الصحفيين الأحرار في البلاد؛ لكن الكذب حبله قصير.

اليوم، تم اختطافي بينما كنت أمارس مهامي الصحفية. تم القبض علي وكأنني متلبس بجريمة أو أحاول الفرار، في حين كان يكفي استدعائي: هويتي وعنواني معروفان، ولم يكن هناك أي سبب للقيام بمثل هذا الاستعراض للقوة.

محاولة تشويه سمعتي باتهامي بغسيل الأموال أمر سخيف ويدل على إفلاس هذا النظام.

لحظة اعتقالي، لم أكن أملك شيئاً: لا مالاً، ولا عقارات. أعيش من راتبي وحسابي البنكي مدين ببضعة دنانير.

نأمل أن تمر هذه المحنة؛ فالحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً.

مترجم من العربية.

* صحفي، رئيس تحرير "القتيبة".

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة