18 أفريل 2026 في 10:52 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

رئيس البرلمان الإيراني: على واشنطن إثبات قدرتها على بناء الثقة بعد جولة المحادثات الأخيرة

Admin User
نُشر في: 12 أفريل 2026 في 01:00 م
8 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Saudi Gazette
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

رئيس البرلمان الإيراني: على واشنطن إثبات قدرتها على بناء الثقة بعد جولة المحادثات الأخيرة

رئيس البرلمان الإيراني: على واشنطن إثبات قدرتها على بناء الثقة بعد جولة المحادثات الأخيرة

طهران صرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الأحد، أن الأمر متروك للولايات المتحدة لإثبات قدرتها على بناء الثقة مع طهران، وذلك في أعقاب الجولة الأخيرة من المحادثات التي انتهت دون التوصل إلى اتفاق.

وقال قاليباف، الذي ترأس الوفد الإيراني في المفاوضات مع واشنطن في إسلام أباد، إن إيران دخلت المحادثات بحسن نية لكنها ظلت حذرة بناءً على التجارب السابقة التي مرت بها مع الجانب الأمريكي. وأكد أن طهران تسعى دائمًا إلى حلول دبلوماسية تخدم مصالحها الوطنية، لكنها في الوقت نفسه لن تتنازل عن حقوقها المشروعة.

وأضاف: "الآن على الولايات المتحدة أن تقرر ما إذا كانت تستطيع كسب ثقتنا"، مشيرًا إلى أن إيران ستواصل الدبلوماسية جنبًا إلى جنب مع الجهود الرامية إلى حماية حقوقها الوطنية وسيادتها. وشدد على أن الثقة لا تُمنح بسهولة بل يجب أن تُكتسب من خلال الأفعال الملموسة والالتزام بالاتفاقيات.

وأوضح أن الجانب الإيراني قدم مقترحات تطلعية وبناءة خلال المناقشات، والتي كانت تهدف إلى إيجاد أرضية مشتركة للتقدم، لكنه ذكر أن الولايات المتحدة فشلت في كسب ثقة طهران من خلال عدم تقديم ضمانات كافية أو التزام واضح تجاه المطالب الإيرانية.

كما أعرب قاليباف عن تقديره لدور باكستان في تسهيل المفاوضات واستضافتها، مشيدًا بالجهود الباكستانية في توفير بيئة مناسبة للحوار بين الطرفين، ومؤكدًا على أهمية دور الوساطة في مثل هذه القضايا المعقدة.

جاءت هذه التصريحات بعد أن اختتم الوفدان الأمريكي والإيراني أحدث محادثاتهما في إسلام أباد دون تحقيق اختراق ملموس، على الرغم من جولات متعددة من المناقشات وتبادل المقترحات بين الجانبين. وقد أثارت هذه النتيجة تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين وإمكانية التوصل إلى حلول دبلوماسية دائمة.

وكانت المفاوضات، التي توسطت فيها باكستان، جزءًا من جهود أوسع لإنهاء الصراع الذي بدأ في 28 فبراير بموجب وقف إطلاق نار هش لمدة أسبوعين. وقد سعت هذه الجهود إلى تثبيت الهدنة والانتقال نحو تسوية سياسية شاملة، لكن التحديات لا تزال قائمة.

غادر الجانبان المحادثات مع بقاء خلافات رئيسية دون حل، مما يشير إلى أن هناك حاجة لمزيد من الجهود الدبلوماسية المكثفة والمستمرة. وأكد المراقبون أن الطريق إلى بناء الثقة والتوصل إلى اتفاق دائم لا يزال طويلاً ويتطلب مرونة وتنازلات من كلا الطرفين.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة