12 ماي 2026 في 08:51 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

دعوة عاجلة لإعادة إحياء التراث في منوبة وتحويله إلى محرك للتنمية

Admin User
نُشر في: 10 ماي 2026 في 01:01 م
5 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

دعوة عاجلة لإعادة إحياء التراث في منوبة وتحويله إلى محرك للتنمية

دعوة عاجلة لإعادة إحياء التراث في منوبة وتحويله إلى محرك للتنمية

منوبة-تراث: ضرورة إعادة تثمين المواقع والمعالم

خلال يوم دراسي نظمته جمعية "منوبة للآثار والثقافة"، أطلق خبراء ونشطاء دعوة حقيقية لإخراج كنوز المنطقة من الظل وتحويلها إلى روافع للتنمية.

ماضٍ عريق يبحث عن مستقبل
اجتمع باحثون وأكاديميون في المكتبة الجهوية بمنوبة، وكشفوا عن جوانب غير معروفة من التاريخ المحلي. من القصور البايليكية الفخمة إلى إرث الكنيسة الكاثوليكية، مروراً بقصص أوائل الشهيدات المسيحيات وندوب الحرب العالمية الثانية في طبربة ومجاز الباب، كان الإجماع واحداً: منوبة ترقد على منجم ذهب تاريخي ينتظر فقط إعادة تأهيله.

بالنسبة للمتحدثين، لم يعد الأمر يتعلق بمجرد "الحفاظ"، بل بإعادة الإحياء. الهدف؟ جعل المعلم التاريخي "خزاناً حياً" قادراً على تغذية الشعور بالانتماء، وفي الوقت نفسه أن يصبح محركاً اقتصادياً للمنطقة.
لم يتوانَ المؤرخ عبد الحميد العربي عن التعبير عن رأيه بصراحة. فوفقاً له، فإن نموذج الإدارة الحالي، الذي يعتمد حصرياً على المؤسسات، قد استنفد طاقته. وأكد قائلاً: "من الضروري مراجعة استراتيجيات تدخلنا"، داعياً إلى ثورة تشريعية. شعاره: دولة "راعية" ومواطن "فاعل".

مستلهماً من النموذجين اليوناني والأمريكي، يدعو إلى انفتاح واسع النطاق على الرعاية الخاصة، والمسؤولية الاجتماعية للبنوك، والمشاركة المباشرة للمجتمع المدني لتحويل الوعي الجماعي إلى قوة ضغط قادرة على إيصال مواقع منوبة إلى قائمة اليونسكو.

من الحجر إلى فرص العمل: حلول ملموسة
بعيداً عن مجرد الخطابات، تنتقل الجمعية المنظمة، برئاسة لسعد دنداني، إلى الهجوم. فبعد أن ولدت من صدمة حريق ضريح السيدة المنوبية عام 2013، تعتمد المنظمة اليوم على الكفاءة التقنية.
نحو مسار سياحي مبتكر
من جانبه، ذكّر الناشط سامي شبيل بحقيقة بسيطة: الترميم يبدأ بالنظافة. ودعا إلى "نظافة تراثية" لحماية القصور من السلوكيات غير المدنية. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر هو إنشاء المسار السياحي المنتظر لمنوبة، وهو مشروع يواجه صعوبات في رؤية النور ولكنه يظل، وفقاً للسكان المحليين، المفتاح لفك عزلة المنطقة.

الثقافة في حركة
استجابة لهذه المطالب، أكدت نجوى الغربي، المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية، دعم الدولة من خلال مشاريع جامعة. بين "طريق الأندلسيين" و"ماراثون القصور" المستقبلي المقرر في يونيو/حزيران المقبل، الاستراتيجية واضحة: إخراج التراث من كتب التاريخ لإنزاله إلى الشارع وترسيخه في ذاكرة الأجيال الشابة.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة