20 مارس 2026 في 02:48 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

خسارة أولمبيك ليون القاسية أمام سيلتا فيغو وطرد نياكاتي المبكر ينهي آماله الأوروبية

Admin User
نُشر في: 19 مارس 2026 في 11:00 م
2 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: L'Équipe
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

خسارة أولمبيك ليون القاسية أمام سيلتا فيغو وطرد نياكاتي المبكر ينهي آماله الأوروبية

خسارة أولمبيك ليون القاسية أمام سيلتا فيغو وطرد نياكاتي المبكر ينهي آماله الأوروبية

ربما لم يكن الألم مدمرًا كما كان قبل أحد عشر شهرًا بعد السيناريو المرعب في أولد ترافورد (4-5 بعد التمديد)، لكن هذه الهزيمة القاسية أمام سيلتا فيغو (0-2) يوم الخميس، أثارت مشاعر مماثلة. فكما حدث في ملعب مانشستر يونايتد، خسر لاعبو ليون لاعبًا أساسيًا ببطاقة حمراء (كورينتين توليسو العام الماضي، موسى نياكاتي يوم الخميس في الدقيقة 19) في لحظة حرجة، وشعروا وكأن السماء تسقط فوق رؤوسهم في الدوري الأوروبي، وفي الوقت نفسه تبددت كل آمالهم في الفوز بمسابقة بدت في متناول أيديهم.

قد يبدو الطرد المبكر للمدافع السنغالي، الذي يمر بنهاية شتاء قاسية، قاسيًا عند الإعادة البطيئة، حيث أزال لاعب ليون حذاءه بسرعة من ربلة ساق خافي رويدا، الذي سبقه (الدقيقة 18). لكن لم يكن هناك خطأ واضح يستدعي تدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) لتغيير قرار الحكم.

لقد أثر هذا الحدث في المباراة سلبًا على أولمبيك ليون، الذي كان سيلتا فيغو يفعل ما يشاء تقريبًا منذ صافرة البداية. بدأ الفريق الغاليسي بالضغط العالي جدًا، مما منع التمريرات القصيرة من فريق باولو فونسيكا، الذي كان يرتكب العديد من الأخطاء الفنية.

مفتاح المباراة هو البطاقة الحمراء. في مسابقة كهذه، أمام فريق بجودة سيلتا، كان الأمر صعبًا للغاية

باولو فونسيكا، مدرب أولمبيك ليون

كان هناك بالفعل عرضية ممتازة من إندريك، لم يتمكن رومان ياريمتشوك من متابعتها بسرعة (الدقيقة 13)، لكن دعونا ننهي التشويق فورًا: لم يعد أولمبيك ليون يشكل أي خطورة بعد ذلك، وكان بإمكان كلوديو خيرالديز أن يلعب في المرمى بدلاً من حارسه ولن يغير ذلك شيئًا في النتيجة.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة