29 أفريل 2026 في 11:11 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تونس تعزز مزيجها الطاقي بمشاريع طاقة شمسية جديدة وتؤكد على السيادة الاقتصادية

Admin User
نُشر في: 29 أفريل 2026 في 03:00 ص
6 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تونس تعزز مزيجها الطاقي بمشاريع طاقة شمسية جديدة وتؤكد على السيادة الاقتصادية

تونس تعزز مزيجها الطاقي بمشاريع طاقة شمسية جديدة وتؤكد على السيادة الاقتصادية

الكهرباء الشمسية: 600 ميغاواط من المشاريع الجديدة لتعزيز المزيج الطاقي التونسي

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، خلال الجلسة العامة المخصصة لدراسة مشاريع القوانين المتعلقة باتفاقيات الامتياز لإنتاج الكهرباء من الطاقة الكهروضوئية، أن هذه الاتفاقيات تندرج ضمن خيار اقتصادي واستراتيجي يهدف إلى دعم التحول الطاقي وتعزيز السيادة الوطنية من خلال الأمن الطاقي.

واستبعد الوزير أي قراءة سياسية للملف أو ربط له بالتغييرات الحكومية، في إشارة إلى القرار الرئاسي الأخير بإنهاء مهام وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، فاطمة ثابت شيبوب، مؤكداً أن هذا الملف يظل اقتصاديًا وتنمويًا بحتًا.

وفيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي، ذكّر الوزير بأن تونس تظل منفتحة على رؤوس الأموال الأجنبية، مع احترام سيادتها وتشريعاتها. وأشار إلى أن أكثر من 4000 شركة أجنبية تعمل حاليًا في البلاد في قطاعات مختلفة، وفقًا للقواعد التونسية المتعلقة بالتشغيل والصرف والضرائب.

وأبرز الوزير إمكانيات قطاع الطاقات المتجددة، الذي يعتبر رافعة رئيسية لجذب المستثمرين التونسيين والأجانب. ويساهم هذا القطاع في إنتاج الكهرباء، وتحسين القدرة التنافسية الاقتصادية، وتقليل البصمة الكربونية للمنتجات التونسية، خاصة في الأسواق الأوروبية.

ووفقًا للأرقام المقدمة، بلغت حصة الطاقات المتجددة في تونس حوالي 9% في عام 2025، مقارنة بـ 3 إلى 4% قبل أربع سنوات. ورغم هذا التقدم، اعتبر الوزير أن الوتيرة لا تزال غير كافية بالنظر إلى الأهداف الوطنية، التي تتطلب حوالي 3900 ميغاواط إضافية للوصول إلى 35% من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030.

وأوضح أن المشاريع الخمسة المعروضة حاليًا، والتي تمثل ما يقرب من 600 ميغاواط، تشكل خطوة مهمة ولكنها غير كافية بحد ذاتها، داعيًا إلى تسريع الاستثمارات في سياق المنافسة الدولية الشديدة.

واستند الوزير أيضًا إلى بيانات الوكالة الدولية للطاقات المتجددة (2025)، مشيرًا إلى أن تونس، بقدرة 1.21 جيغاواط، لا تزال متأخرة مقارنة بالعديد من دول المنطقة، مما يفرض، حسب قوله، تسريع الإصلاحات وتعزيز ثقة المستثمرين.

وردًا على التساؤلات حول السيادة الوطنية، أكد الوزير أن الانفتاح على المستثمرين الأجانب في قطاع الطاقة لا يمس بالسيادة، طالما أن المشاريع مؤطرة بالقانون التونسي. وذكّر بأن آلية الامتياز هي ممارسة دولية تضمن ربحية الاستثمارات على المدى الطويل، خاصة في المشاريع ذات الكثافة الرأسمالية العالية.

علاوة على ذلك، شدد الوزير على ضرورة تخفيض عبء دعم الطاقة، مذكّرًا بأن تكلفته بلغت 7.1 مليار دينار في عام 2025، منها 3.89 مليار مخصصة للكهرباء.

من جانبه، أشار كاتب الدولة المكلف بالتحول الطاقي، وائل شوشان، إلى أن تونس دخلت مرحلة التنفيذ الفعلي لتحولها الطاقي. وأوضح أن العديد من المشاريع المنجزة بالفعل قد ساهمت في تخفيض تكاليف إنتاج الكهرباء لصالح الشركة التونسية للكهرباء والغاز.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه المشاريع إلى خفض تقديري لتكاليف الإنتاج بقيمة 300 مليون دينار سنويًا، بالإضافة إلى مساهمة تزيد عن 7% في المزيج الكهربائي الوطني. كما يتوقع أن ترفع حصة الطاقات المتجددة من 9% حاليًا إلى حوالي 16% بحلول نهاية عام 2027.

وأضاف كاتب الدولة أن المشاريع جاهزة للانطلاق، مع بدء تشغيل متوقع في عام 2026 ودخولها الخدمة قبل نهاية عام 2027، معتبرًا أنها ستمثل تحولًا هيكليًا في النظام الكهربائي التونسي. كما أشار إلى إمكانية تحول تونس، على المدى المتوسط، من دولة مستوردة للطاقة إلى فاعل أكثر استقلالية، بل ومصدرة لها.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة