
في الملعب، خسر لاعبو نيس 2-1 مساء الأربعاء أمام روما. (ب. بابون/ليكيب)
على هامش مباراة الجولة الأولى من الدوري الأوروبي بين نيس وروما مساء الأربعاء (1-2)، تم حشد 400 شرطي ودركي وتم توقيف 102 شخص.
تمت مراقبة استضافة نادي روما الإيطالي و1700 من مشجعيه عن كثب من قبل السلطات المحلية في مدينة نيس الفرنسية. وأوضح لوران هوتيو، محافظ الألب البحرية، في استراحة مباراة الأربعاء أن ما يقرب من 400 شرطي ودركي قد بذلوا جهودًا كبيرة لإعادة الهدوء إلى نيس في اليوم السابق للمباراة، حيث تم تسجيل 102 عملية توقيف، بالإضافة إلى مصادرة العديد من الأسلحة اليدوية قبل وقوع أي أعمال عنف محتملة. وقد عكست هذه التعبئة الأمنية حجم التحدي الذي واجهته السلطات في تأمين هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يجمع جماهير معروفة بحماسها.
وذكر المحافظ لوران هوتيو قائلاً: من المحتمل أن يكون هناك عدد من المثول الفوري أمام المحكمة، حوالي عشرة أشخاص، مع إلزامهم بالظهور ومغادرة المقاطعة فوراً . هذا الإجراء يؤكد على جدية السلطات في التعامل مع أي محاولات لإثارة الشغب أو العنف، ويهدف إلى ردع أي سلوكيات غير مقبولة قد تؤثر على سلامة الجمهور والنظام العام.
صاحب الجمهور قلقٌ بسيط بالقرب من البوابة الغربية للملعب، حوالي الساعة 7:20 مساء الأربعاء، عندما ركض المئات من مشجعي نيس نحو أحد الشوارع المجاورة معتقدين أنهم رأوا مشجعين إيطاليين قادمين. لكن السلطات تدخلت بسرعة وفعالية، وتم توضيح أن ألتراس روما كانوا موجودين بالفعل في المدرجات المخصصة لهم، مما أدى إلى تهدئة الوضع ومنع أي مواجهة غير ضرورية.
تبادل مشجعو الفريقين الشتائم بانتظام قبل المباراة وأثناءها وبعدها، في أجواء مشحونة بالتوتر والتنافس. ولكن بفضل التواجد الأمني المكثف والتدخلات السريعة، لم تتطور هذه المناوشات اللفظية إلى عنف جسدي، وهو ما يعتبر نجاحاً للخطط الأمنية الموضوعة. وقد أظهرت السلطات قدرة عالية على إدارة الحشود والتعامل مع المواقف الحساسة بمهنية.
على الرغم من التوترات التي سبقت المباراة وخلالها، فإن الإجراءات الأمنية الصارمة والتدخلات الوقائية حالت دون وقوع أحداث عنف كبرى، مما سمح للمباراة بأن تجري في ظروف آمنة نسبياً. وتؤكد هذه الواقعة على أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية المختلفة لضمان سلامة الجماهير واللاعبين في الأحداث الرياضية الكبرى.





