
فشل مانشستر سيتي في تحقيق الانتصار أمام موناكو، بعدما انتهت المواجهة المثيرة بين الفريقين بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب لويس الثاني ضمن الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
شهدت المباراة غياب النجم المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي أثناء مشاركته مع منتخب مصر أمام بوركينا فاسو.
ورغم سيطرة الفريق السماوي على معظم فترات اللقاء، إلا أن موناكو أظهر شخصية قوية وروحًا قتالية حتى الثواني الأخيرة، ليخطف نقطة ثمينة ومستحقة أمام حامل لقب البطولة.
تقدم مانشستر سيتي مبكرًا في الدقيقة 15 عبر هدافه النرويجي إيرلينج هالاند، بعد تمريرة متقنة من زميله المدافع جفارديول، ليضع الكرة في الشباك. لكن موناكو رد سريعًا وبقوة بهدف التعادل بواسطة جوردان تيزيه في الدقيقة 18 بتسديدة قوية ومباغتة سكنت شباك الحارس.
واصل هالاند تألقه اللافت وأضاف الهدف الثاني لفريقه برأسية محكمة ومتقنة في الدقيقة 44، ليمنح فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول، ويؤكد على قدراته التهديفية العالية.
وفي الوقت بدل الضائع من عمر المباراة، احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل لموناكو بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، نفذها اللاعب إريك دير بنجاح وثقة ليمنح فريقه التعادل القاتل في الدقيقة 91، وسط صدمة وذهول لاعبي السيتي وجماهيرهم.
الأرقام والإحصائيات أوضحت التفوق الواضح لرجال المدرب بيب جوارديولا، حيث سدد الفريق 17 كرة على المرمى مقابل 6 تسديدات فقط لموناكو، كما استحوذ على الكرة بنسبة كبيرة جدًا طوال المباراة، مما يعكس هيمنته على مجريات اللعب.
ورغم ذلك، لم يترجم السيتي أفضليته المطلقة إلى فوز مستحق، ليكتفي بنقطة واحدة قد تُعقد موقفه في المجموعة إذا استمر في إهدار الفرص السهلة وعدم استغلال سيطرته على مجريات اللعب.
جماهير مانشستر سيتي خرجت محبطة للغاية من اللقاء، بعدما كان الفريق قريبًا جدًا من خطف النقاط الثلاث الكاملة، بينما احتفل لاعبو موناكو مع جماهيرهم بحماس كبير على نقطة ثمينة جاءت في أصعب الظروف وأكثرها إثارة.






