تحقيق فيدرالي يلاحق جو كينت بعد استقالته بتهمة تسريب معلومات سرية
جاري التحميل...

تحقيق فيدرالي يلاحق جو كينت بعد استقالته بتهمة تسريب معلومات سرية
صرحت ثلاثة مصادر مطلعة لموقع أكسيوس الأمريكي أن جو كينت، المسؤول السابق في مكافحة الإرهاب، يخضع منذ عدة أشهر لتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) للاشتباه في تسريبه معلومات سرية.
برز اسم كينت في العناوين الرئيسية خلال الساعات الماضية بعد استقالته من منصبه، حيث حمّل إسرائيل مسؤولية خداع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإطلاق حرب على إيران، رغم أن الأخيرة لم تشكل تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة.
بعد استقالته مباشرة، صرح مسؤولون في الإدارة بأن كينت كان مسربًا معروفًا وتم استبعاده من الاجتماعات الاستخباراتية مع الرئيس ترامب.
كينت الذي كان يقود المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، خضع للتحقيق قبل استقالته، وهو ما أكدته أكسيوس.
وقال أحد المصادر إن كينت يشتبه في تسريبه معلومات لتاكر كارلسون ومضيف بودكاست محافظ آخر، وأضاف أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يفحص أيضًا معلومات مسربة تتعلق بإسرائيل وإيران.
لم تُكشف الكثير من التفاصيل لأن التحقيق يتعلق بمعلومات سرية للغاية.
قال أحد المطلعين على التحقيق: ترك وراءه أثرًا رقميًا كبيرًا وقد تمت مراقبته لعدة أشهر.
وأضاف المصدر: سيحاول القول إن التحقيق رد فعل على استقالته، لكن الحقيقة مختلفة: لقد استقال لأنه كان تحت التحقيق وكان يعلم ذلك.
أجرى كينت، أمس الأربعاء، مقابلة استمرت ساعتين مع كارلسون، حليفه وناقد الحرب وإسرائيل.
دافع كارلسون عن كينت خلال برنامجه وقال إنه يدفع الثمن لتوقعه مسبقًا أن الحرب مع إيران ستكون كارثة.
وقال كارلسون: جو كينت كان على حق. لذلك، يجب تدمير جو كينت، مضيفًا: وهناك بالطبع جهود مستمرة لتشويهه واتهامه بأنه أداة للإسلاميين أو مسرب.
لايزال من غير الواضح سبب عدم فصله فورًا إذا كان قد خضع للتحقيق قبل أمس الأول الثلاثاء.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن كينت اصطدم بمكتب التحقيقات الفيدرالي العام الماضي عندما حاول الوصول إلى سجلات التحقيق في مقتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك.
وقال كينت أمس الأربعاء على برنامج كارلسون: إنه كان يعتقد أن عميلا أجنبيا قد يكون متورطًا في الاغتيال، ولم يفهم سبب رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي أي مساعدة إضافية لتعقب مشتبه بهم آخرين.
وقال مسؤول مطلع على الخلاف إن السبب كان بسيطًا: ليست مؤامرة. لدى كينت أفكار غريبة. لقد حصلنا على القاتل، وما لم نكن بحاجة إليه هو شخص يروج لنظريات بديلة سخيفة عن فرق موت أجنبية قد يستخدمها الدفاع لإطلاق سراح القاتل.
وكان كينت قد أعلن استقالته من منصب مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، الثلاثاء، احتجاجًا على الحرب مع إيران.
ويُعد كينت أحد أبرز الأسماء في منظومة مكافحة الإرهاب الأميركية، إذ تولى قيادة المركز الوطني لمكافحة الإرهاب NCTC، وهو الجهة المسؤولة عن تنسيق جهود الاستخبارات الأميركية في مواجهة التهديدات الإرهابية، كما يشغل مدير المركز دور المستشار الرئيسي للرئيس الأميركي في قضايا مكافحة الإرهاب.
