تألق الترجي تحت قيادة كنزاري وتأثير الصفقات الجديدة: بوعالية يترك بصمة أولى

تألق الترجي تحت قيادة كنزاري وتأثير الصفقات الجديدة: بوعالية يترك بصمة أولى
كوسيلا بوعالية: وعود
(تصوير: مختار حميمة)
في بناء الانتصارات، هناك علامات لا تخطئها العين. علامات فريق ينمو ويتطور... وأسلوب لعب يتأسس من مباراة لأخرى.
الصحافة — في مباراتين، توجتا بانتصارين، استطاع ماهر الكنزاري، الذي حافظ على هدوئه رغم الانتقادات الشديدة التي طالته على وسائل التواصل الاجتماعي منذ بداية الموسم والتي لم توفره حتى بعد الفوز الكبير الذي حققه في القيروان بنتيجة (4-0)، أن يضفي طابعًا خاصًا على أداء الفريق مستغلاً لاعبيه على أفضل وجه، سواء القدامى أو الوافدين الجدد.
ومن بين اللاعبين القدامى الذين يتألقون بقوة، لاعبان استأنفا التدريبات متأخرين في فترة ما بين الموسمين: يان ساس ويوسف البلايلي.
في أول ظهور له هذا الموسم الأسبوع الماضي، كان الجناح الأيمن البرازيلي أحد مهندسي الفوز الكبير الذي تحقق في القيروان بتسجيله الهدف الرابع. أما البلايلي، فقد كان ببساطة وراء هدفي الفوز الذي تحقق أول أمس في رادس أمام جمعية أريانة (ASS). تمريرتان حاسمتان جميلتان جاءتا من ركنيتين نفذتا ببراعة.
لم يكن على يان ساس ومحمد أمين توغاي سوى متابعة الكرة برأسيهما مباشرة في مرمى معز بن شريفية العاجز.
بفضل توغلاته المنتظمة، ومهارته بالكرة، وتجانسه مع زملائه، وخاصة محمد أمين بن حميدة، يجعل يوسف البلايلي من الرواق الأيسر قوة ضاربة للترجي، ناهيك عن تمريراته "الذهبية" داخل منطقة الجزاء لخليل القنيشي وأشرف الجابري، إلا أن هذين الأخيرين لم يحسنا استغلالها رغم أنه وضعهما وجهًا لوجه مع معز بن شريفية.
ومع ذلك، فإن التوليفات التي تكررت خلال مباريات البطولة الأربع وكأس السوبر التونسي تعكس العمل المنجز في التدريبات. وقد تبع ذلك النتائج في النهاية.
كوسيلا بوعالية، انطباع أول جيد!
مع المستوى الرائع الذي أظهره يان ساس والتعاقد مع كوسيلا بوعالية، بالإضافة إلى الإضافة الهجومية للظهير الأيمن إبراهيما كيتا، يبدو الرواق الأيمن في حالة جيدة هجوميًا أيضًا.
دخل كوسيلا بوعالية، الوافد الجديد والجناح الأيمن الجزائري، في الدقيقة 50 بدلاً من ساس الذي اضطر لمغادرة الملعب بسبب الإصابة، وترك انطباعًا أولًا جيدًا. لقد كانت أسبوع واحد كافيًا للوافد الجزائري الجديد ليندمج تمامًا في المجموعة.
وخير دليل على ذلك تمريرته الثنائية الجميلة مع أشرف الجابري قبل أن يشاهد تسديدته تتحول إلى ركنية بفضل بن شريفية.
باختصار، تتشكل الصورة الكاملة بفضل مساهمة الوافدين الجدد الذين اندمجوا بسرعة، وأيضًا المنافسة الإيجابية في الأقسام الثلاثة. لاعبون مثل شهاب الجبالي وحسام تقا يتنافسون بجهد للحفاظ على مكانة مميزة في خطة لعب ماهر الكنزاري، بينما يستمتع أونوهي أوغبيلو بمركزه كلاعب أساسي بشكل كامل. وهو وضع اكتسبه بعد أشهر طويلة من الشك حول قدرته على إضافة قيمة للعب الفريق. والآن، لقد تحقق ذلك.