
تأكيد تعيين المدرب الجديد للجمعية الرياضية بقابس رغم نفي الهيئة المديرة التوصل لأي اتفاق.
لابريس لم يكن بالإمكان الاستمرار على هذا النحو. فمع ست مباريات دون فوز (خمس هزائم وتعادل واحد)، يشهد فريق "زليزة قابس" تراجعًا حادًا، ولم يكن استبدال المدرب المغادر، طارق الجراية، ليحتمل التأخير. صحيح أنه كان هناك مدرب مؤقت لتولي زمام قيادة الفريق، مجد الجنزوري، بدءًا من مباراة النادي الإفريقي، ومدير فني تمت ترقيته أيضًا إلى مدير رياضي، محمد محمود مرسي، لكن الحاجة ملحة لتقني خبير ومتمرس في التعامل مع فترات الأزمات على مقاعد البدلاء.
اسم إسكندر القصري المطروح لا يحظى بالإجماع بين جماهير "الزليزة" المنقسمة: هل إسكندر القصري قادر على تصحيح المسار، وهو الذي غادر الأولمبي الباجي من الباب الضيق؟ على أي حال، إذا تأكد وصول إسكندر القصري من قبل هيئة مديرة لا تزال مترددة، فإن الرئيس الجديد للجهاز الفني لـ"الزليزة" سيكون أمامه عمل كثير وشاق. التحديات كبيرة، والفريق بحاجة ماسة إلى استقرار فني ونتائج إيجابية لاستعادة ثقة الجماهير والعودة إلى المنافسة بقوة في الدوري التونسي.
تتطلع الجماهير إلى رؤية تغيير ملموس في أداء الفريق ونتائجه، خاصة وأن الموسم الحالي يشهد منافسة شرسة. يعول الكثيرون على خبرة القصري في التعامل مع الضغوط وإعادة بناء الروح المعنوية للاعبين، وهو ما سيكون مفتاح النجاح في هذه المرحلة الحرجة. يبقى السؤال مطروحًا حول مدى قدرة الهيئة المديرة على توفير الدعم اللازم للمدرب الجديد لتمكينه من تحقيق أهدافه.






