يعتزم النائب الجمهوري عن ولاية كينتاكي، توماس ماسي، إعادة تقديم لائحة اتهام بغرض عزل وزير الدفاع الأمريكي (البنتاغون) بيت هيغسيث خلال الأسبوع المقبل، وسط تزايد الاحتمالات بأن مجلس النواب قد يصوت بالفعل لصالح عزل هيغسيث.
وتعود خلفيات هذه الخطوة إلى محاولة ماسي السابقة لعزل هيغسيث قبل الانتخابات النصفية، غير أن مجلس النواب أنهى جلساته مبكراً بـ يوم واحد في سبتمبر الماضي، مما أدى إلى إحباط مساعي ماسي. ورغم تصريحات رئيس مجلس النواب مايك جونسون التي أدان فيها تحرك ماسي ونفى أن يكون إنهاء الجلسات المبكر بسبب التخوف من توفر الأصوات الكافية لعزل هيغسيث، فإن لائحة الاتهام السابقة انتهت صلاحيتها الإجرائية.
وفقاً للقواعد الإجرائية لمجلس النواب، يلتزم المجلس بالنظر في لائحة الاتهام الجديدة التي سيقدمها ماسي في غضون يومين من تقديمها رسميًا.
النائب توماس ماسي يغادر مبنى الكابيتول الأمريكي عقب آخر جولات التصويت للأسبوع.
ورغم إمكانية تحرك المجلس لتأجيل النظر في اللائحة أو إحالتها إلى اللجان المختصة لإيقاف الملف، إلا أن استياء عدد متزايد من الجمهوريين في مجلس النواب تجاه هيغسيث قد يجعل محاولات إلغاء اللائحة غير مؤكدة النجاح، نظرًا للحسابات الرقمية الدقيقة داخل المجلس.
ويرجح أن يصوت جميع النواب الديمقراطيين لصالح العزل، إلى جانب نواب جمهوريين أبدوا سراً رغبتهم في الخطوة ذاتها. وتأتي هذه التطورات في أعقاب الانتخابات النصفية التي دفعت المزيد من الجمهوريين للسعي للابتعاد عن الرئيس دونالد ترامب، لا سيما مع انعكاسات الحرب في إيران على نتائج الحزب الجمهوري في الانتخابات.
كما قد يواجه الحزب الجمهوري صعوبات في نسبة حضور أعضائه، إذ قد يتغيب النواب الذين خسروا مقاعدهم أو تفاجأوا بالنتائج، مما قد يمنح الديمقراطيين أغلبية عدادية داخل القاعة خلال تصويت الأسبوع المقبل، في وقت يبحث فيه بعض الجمهوريين عن كبش فداء لتبرير الهزيمة الانتخابية.






