5 ماي 2026 في 08:53 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

السياحة الداخلية في تونس: رافعة استراتيجية للتنمية المستدامة وتعزيز المرونة القطاعية

Admin User
نُشر في: 5 ماي 2026 في 04:01 ص
19 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

السياحة الداخلية في تونس: رافعة استراتيجية للتنمية المستدامة وتعزيز المرونة القطاعية

السياحة الداخلية في تونس: رافعة استراتيجية للتنمية المستدامة وتعزيز المرونة القطاعية

لطالما اعتُبرت السياحة الداخلية قطاعًا ثانويًا، لكنها تفرض نفسها الآن كرافعة استراتيجية محورية للتنمية السياحية في تونس. في سياق يتسم بنمو القطاع، حيث يتوقع وصول ما يقرب من 11 مليون زائر بحلول عام 2025، تعول الوزارة الوصية على السوق المحلية والجوارية لتعزيز مرونة القطاع وتوزيع التدفقات بشكل أفضل.

الصحافة في ظل ظروف دولية تتسم بعدم اليقين الاقتصادي، وتغير سلوكيات السفر، وتحديات الاستدامة، يصبح السوق المحلي رافعة حقيقية للاستقرار والنمو الشامل والتخطيط الإقليمي.

قطاع ذو أولوية

تترجم الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة المستدامة 2035 هذا التطور بوضوح من خلال تخصيص السياحة الداخلية كقطاع ذي أولوية. يفسر هذا التوجه طموح قوي: تعزيز مرونة القطاع مع إضفاء الطابع الديمقراطي على الوصول إلى السفر للمواطنين التونسيين.

لا يزال الزخم الحالي للسياحة التونسية مشجعًا بشكل خاص. لقد أظهرت الأزمات الأخيرة أن الوجهات التي تمتلك سوقًا محليًا منظمًا تقاوم الصدمات الخارجية بشكل أفضل. فالعملاء الوطنيون النشطون يسمحون، في الواقع، بالحفاظ على معدلات إشغال مرضية، والحفاظ على الوظائف السياحية، وتأمين الاستثمارات التي تتم في البنية التحتية.

ومع ذلك، لكي تلعب السياحة دورها كاملاً، يجب أن يتطور العرض السياحي. تتغير توقعات المسافرين بسرعة: فهم يبحثون عن المزيد من الأصالة والمرونة وشفافية الأسعار والبساطة في تجربة الحجز.

في هذا السياق، ستركز الدورة الأولى من معرض "سوق السفر التونسي" (Tunisian Travel Market)، المقرر عقدها في الفترة من 7 إلى 9 مايو 2026 بمدينة الثقافة بتونس، على قطاع السياحة المحلية والجوارية. يهدف هذا الحدث، الذي تنظمه الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة (Ftav) بالتعاون مع الفاعلين في القطاع، إلى أن يصبح موعدًا سنويًا استراتيجيًا، يجمع المهنيين والجمهور العام حول رؤية مشتركة: تعزيز حصة السياحة الداخلية في الاقتصاد الوطني وتنويع العرض السياحي التونسي نحو المزيد من الجودة والقرب والاستثمار.

وفقًا لرئيس لجنة السياحة المحلية بالجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، لطفي براهمي، يهدف هذا المعرض الأول، الذي يقام تحت شعار "السياحة المحلية والجوارية: تعاون، شراكة واستثمار"، إلى أن يصبح "رافعة إنعاش سنوية ونقطة انطلاق جديدة للسياحة التونسية". في مرحلة ثانية، ستستهدف الدورة الثانية المقررة لعام 2027 مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمنطقة العربية، وستنتقل الدورة الثالثة إلى النطاق الدولي.

ويشير براهمي إلى أن "السياحة المحلية والجوارية أصبحت اليوم عميلاً مهمًا للفنادق ووكالات الأسفار"، معربًا عن الرغبة في تعزيز حصتها في إيرادات السياحة الوطنية.

يتضمن برنامج هذا المعرض لقاءات عمل (B2B) بين الفاعلين في السياحة التونسية ونظرائهم من الدول المجاورة، ولقاءات مفتوحة بين المهنيين والعملاء المحتملين بهدف ترسيخ ثقافة الحجز المسبق "early booking".

صعود الوجهات الناشئة

كما يتعلق الأمر بالحرص على تحسين جودة الخدمات وترسيخ ثقافة الجودة، مع طموح رفع حصة السياحة المحلية من حيث الليالي المقضاة، والتي تقدر حاليًا بين 20 و 25%، إلى 50% بحلول عام 2035.وبعيدًا عن بعده الاقتصادي، تمثل السياحة الداخلية والجوارية أيضًا رافعة قوية للتنمية الإقليمية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة