2 ماي 2026 في 09:11 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

الجمود بين واشنطن وطهران: هل تلوح الحرب في الأفق أم أن هناك فرصة للسلام؟

Admin User
نُشر في: 2 ماي 2026 في 05:01 ص
5 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Egypt Independent
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

الجمود بين واشنطن وطهران: هل تلوح الحرب في الأفق أم أن هناك فرصة للسلام؟

الجمود بين واشنطن وطهران: هل تلوح الحرب في الأفق أم أن هناك فرصة للسلام؟

إسلام أباد، باكستان

بينما يستمر الجمود بين واشنطن وطهران وينتظر العالم على أمل التوصل إلى اتفاق، تلوح في الأفق إمكانية حقيقية لنتيجة بديلة استئناف الحرب.

الوقت ينفد، ويوم الجمعة هو الموعد النهائي المتوقع لباكستان لتلقي مقترح السلام الإيراني المعدل، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نسخة سابقة.

يعتقد الوسطاء في إسلام أباد أن اتفاقاً عادلاً في متناول اليد وأن الأمر الآن يعود إلى طهران للرد عليه، وفقاً لمصادر مطلعة على العملية. لقد عملوا بلا كلل للتوصل إلى اتفاق، ولكن بينما انتظروا معظم هذا الأسبوع ذلك الرد، ضاعفت الولايات المتحدة وإيران من تهديداتهما وسخريتهما.

في وقت مبكر من يوم الأربعاء وهو أقرب يوم كان من المتوقع أن ترد فيه طهران نشر ترامب صورة معدلة لنفسه وهو يحمل مسدساً على منصة "تروث سوشيال"، قائلاً للقادة الإيرانيين: "لتعديل سلوكهم".

وجاء في التعليق: "لا مزيد من الرجل اللطيف".

وفي وقت لاحق، أضاف ترامب من المكتب البيضاوي: "في هذه اللحظة، لن يكون هناك أي اتفاق ما لم يوافقوا على عدم وجود أسلحة نووية".

لكن إيران رفضت هذا المطلب الرئيسي بتحدٍ. ففي رسالة بثتها وسائل الإعلام الرسمية يوم الخميس، قال المرشد الأعلى مجتبى خامنئي إن إيران "ستحمي" قدراتها النووية والصاروخية، وأن "الجهات الفاعلة الأجنبية" لا مكان لها في الخليج الفارسي إلا "في أعماق مياهه".

لم يرَ الإيرانيون أو يسمعوا خامنئي بعد، بعد أكثر من سبعة أسابيع من إعلانه مرشداً أعلى جديداً لهم عقب اغتيال والده لكنه أصدر عدة رسائل مكتوبة.

يبدو أن هذه المناوشات المتبادلة تزيد المسافة بين الطرفين، بعد ما يقرب من أربعة أسابيع من توصل الولايات المتحدة وإيران إلى وقف إطلاق النار المؤقت لأول مرة. وفي وقت متأخر من يوم الخميس، قال ترامب إنه لا أحد يعرف وضع المحادثات مع إيران سواه هو وعدد قليل آخرين، مما يشير إلى أن المفاوضات تتقدم على الرغم من المظهر العام للجمود.

لكن القدرات النووية الإيرانية لا تزال بوضوح نقطة خلاف رئيسية، حيث يطالب ترامب بضمانات بشأن كبح برنامجها النووي، بينما تصر طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية. إنه خط أحمر حاسم لكلا الجانبين، مما يترك الأمور في طريق مسدود.

يبدو أن طهران تماطل، وتطيل المحادثات حول المحادثات وترسل مقترحات متعددة بحركة تبدو تدريجية ربما على أمل أن يمل ترامب في النهاية من الصراع، أو أن الضغط السياسي الداخلي بسبب ارتفاع أسعار الغاز سيجبره على اتخاذ قرار.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة