
أعلن الترجي الرياضي التونسي (EST) رسميًا عن إتمام صفقة ضم المدافع مروان الصحراوي للموسمين القادمين، في خطوة تعكس سعي النادي لتعزيز صفوفه بلاعبين ذوي خبرة وكفاءة.
جاء في بيان صادر عن الترجي الرياضي التونسي، الذي أعرب عن سعادته البالغة بضم اللاعب الدولي التونسي مروان الصحراوي البالغ من العمر 30 عامًا، أن مع رحيل المدافع المحوري ياسين مرياح والعديد من الشكوك التي تحيط بمستقبل محمد أمين توغاي بعد إيقافه الطويل، كان لزامًا على إدارة فريق الدم والذهب التحرك بسرعة وحسم لتعزيز الخط الخلفي. وقد تم ذلك الآن بنجاح بالتعاقد مع لاعب ذي خبرة واسعة، متمرس على متطلبات المستوى العالي في كرة القدم، مما يضمن إضافة قيمة كبيرة للفريق.
وأضاف البيان: هذه الصفقة تحمل نكهة خاصة أيضًا، فهي ليست مجرد تعاقد فني، بل هي عودة لأحد أبناء النادي. فقبل أن يشق طريقه في الملاعب الأوروبية والعربية، تلقى مروان الصحراوي تكوينه الكروي في الترجي الرياضي التونسي، حيث صقل موهبته وبدأ مسيرته الاحترافية. ثم قادته مسيرته الاحترافية إلى محطات كروية متنوعة، بدءًا من نادي ميتز الفرنسي، وRFC سيراينغ البلجيكي، وفيتوريا غيماريش البرتغالي، ثم إلى مصر، قبل عودته الملحوظة إلى تونس بقميص الملعب التونسي، حيث قدم مستويات مميزة لفتت الأنظار من جديد.
وأشار المصدر ذاته إلى أن عودة مروان الصحراوي تحمل بعدًا رمزيًا قويًا لنادي باب سويقة، الذي حرص على التأكيد على أن أحد أبناء النادي يعود إلى مركب "الحديقة ب"، وهو المكان الذي شهد بداياته الكروية. هذه العودة لا تعزز الجانب الفني للفريق فحسب، بل تعمق أيضًا الارتباط بين النادي وتاريخه وأبنائه، مما يبعث برسالة قوية حول قيم الترجي في الاحتفاء بمن صنعوا مجده.
وبهذا، تضع إدارة الترجي الأسس لعودة طموحة تفتح فصلًا جديدًا في مسيرة النادي، مستفيدة من خبرة الصحراوي وقدرته على القيادة في الخط الخلفي، وتطلعاته للمساهمة في تحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات مع فريقه الأم.






