
أعلن البريد التونسي عن قرار استثنائي يقضي بمواصلة مكاتبه التي اعتادت على تقديم خدماتها صباح يوم السبت، عملها بشكل طبيعي يوم 25 يوليو 2026. يأتي هذا الإجراء لضمان استمرارية الخدمات الحيوية للمواطنين خلال يوم عطلة عيد الجمهورية، وهو يوم وطني مهم في تونس.
وستفتح هذه المكاتب أبوابها للجمهور من الساعة التاسعة صباحًا (09:00) وحتى الساعة الثانية عشرة والربع ظهرًا (12:15). يهدف هذا التوقيت الخاص إلى تمكين المواطنين من إنجاز معاملاتهم المالية والبريدية الضرورية دون انقطاع، خاصة وأن العديد من الخدمات البريدية تعد أساسية في الحياة اليومية للمواطنين.
تتضمن الخدمات التي ستكون متاحة خلال هذه الفترة الاستثنائية سحب المعاشات التقاعدية، وهي نقطة محورية في القرار. فكثير من المتقاعدين يعتمدون على هذه المعاشات لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وضمان توفرها في المواعيد المحددة يعكس حرص البريد التونسي على المسؤولية الاجتماعية تجاه هذه الفئة الهامة من المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، ستشمل الخدمات المتاحة عمليات الإيداع والسحب من الحسابات البريدية، تحويل الأموال، ودفع الفواتير المختلفة، مما يسهل على المواطنين إدارة شؤونهم المالية والوفاء بالتزاماتهم.
وقد أكد البريد التونسي أن هذا القرار يأتي في إطار سعيه المتواصل لتسهيل الإجراءات على المواطنين وتلبية احتياجاتهم، خاصة في الأيام التي تشهد عطلات رسمية. فعيد الجمهورية، الذي يوافق 25 يوليو من كل عام، هو مناسبة وطنية تحتفل بها تونس بذكرى إعلان الجمهورية عام 1957، ويُعتبر يوم عطلة مدفوعة الأجر لجميع القطاعات، مما يجعل الحاجة إلى الخدمات الأساسية أكثر إلحاحًا.
إن استمرارية الخدمات البريدية والمالية خلال العطلات الرسمية تبرز الدور الحيوي الذي يلعبه البريد التونسي كمؤسسة وطنية تخدم جميع شرائح المجتمع. هذا الالتزام يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة، ويؤكد على أن الخدمات الأساسية لا تتوقف حتى في الأيام الاحتفالية. كما يساهم هذا الإجراء في تخفيف الضغط على المكاتب في الأيام التي تلي العطلة، مما يضمن سلاسة أكبر في تقديم الخدمات وتجنب الازدحام.
يُذكر أن البريد التونسي يمتلك شبكة واسعة من المكاتب المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، ويسعى دائمًا لتطوير خدماته لتلبية المتطلبات المتغيرة للمواطنين، مع التركيز على الرقمنة وتسهيل الوصول إلى الخدمات عبر القنوات المختلفة، مما يعكس رؤيته في تقديم خدمة عصرية وفعالة.
ي. ن.






