
بالتأكيد، افتتح لاعبو الملعب التونسي التسجيل، لكن المنستيريين، الأكثر إصرارًا، كان لهم الكلمة الأخيرة.
الصحافة بعد تعادلهما في الجولة الافتتاحية للبطولة، التقى المنستيريون ولاعبو الملعب التونسي أمس، بحثًا عن فوزهم الأول هذا الموسم. ولم ننتظر طويلاً حتى الدقيقة 21 لنشهد أول فرصة خطيرة في المباراة: تسديدة قوية عرضية من بوبكر كامارا من على حدود منطقة الجزاء، كادت أن تلامس القائم الأيمن لمرمى أحمد سليمان.
عاد بوبكر كامارا نفسه للهجوم بعد دقائق قليلة، متسللاً من الجهة اليمنى، ومرر كرة عميقة لفاخر الدين بن يوسف، لكن حارس مرمى الاتحاد المنستيري، الأسرع، اعترض الكرة (د 30).
اشتعلت المباراة بسرعة في نهاية الشوط الأول. في الدقيقة 31، غيرت هجمة سريعة مجرى الأمور لصالح الزوار: مستفيدًا من تمريرة عميقة، حول بوبكر كامارا مسار الكرة برأسه إلى مامي ثيون الذي حاول إيجاد مخرج داخل منطقة الجزاء، قبل أن يمرر الكرة لوائل الورغمي في وضع أفضل. هذا الأخير، بتسديدة قوية ومتقنة، افتتح التسجيل لصالح الملعب التونسي.
لكن فرحة لاعبي الملعب التونسي لم تدم طويلاً. بعد ثلاث دقائق فقط، وعقب ركلة ركنية، وضع رائد بوشنيبة الكرة برأسه في شباك عاطف الدخيلي (د 34).
ولم ينته الأمر عند هذا الحد، حيث تغيرت الأمور مرة أخرى في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول: بعد أن تلقى تمريرة خلف المدافعين على حدود منطقة الجزاء، ضاعف صلاح برهومي النتيجة لأصحاب الأرض برأسية (د 45+5).
بعد نهاية شوط أول بهذه الديناميكية والتقلبات، كنا فضوليين لمعرفة موقف الفريقين في الشوط الثاني.
شهد الشوط الثاني تغييرات من الجانبين. سعى لاعبو الاتحاد المنستيري في البداية إلى تعزيز تقدمهم، لكن محاولاتهم باءت بالفشل، مثل تسديدة برهومي القوية التي اعترضها حارس الملعب التونسي قبل أن يبعد الدفاع الخطر نهائيًا (د 58). قرب النهاية، سعى أصحاب الأرض للحفاظ على تقدمهم بلعب أكثر دفاعية. أما بالنسبة للملعب التونسي، فقد أضاع ندياي هدفًا محققًا بتسديدة ضعيفة بينما كان منفردًا بحارس الاتحاد المنستيري داخل منطقة الجزاء (د 90+3).






