إيغور تودور على وشك الإقالة من تدريب توتنهام بعد أقل من شهر على تعيينه
جاري التحميل...

إيغور تودور على وشك الإقالة من تدريب توتنهام بعد أقل من شهر على تعيينه

إيغور تودور، الذي عُين في 14 فبراير، قد يكون على وشك الإقالة. (د. أغييمان/وكالة الصحافة الفرنسية)
بعد سبعة وعشرين يومًا من تعيينه على رأس توتنهام، إيغور تودور على وشك الإقالة بالفعل، وفقًا لوسائل الإعلام ذا أثلتيك. بعد خسارته مبارياته الأربع الأولى، وهو أسوأ سجل لمدرب في تاريخ السبيرز، يبحث مسؤولو النادي عن خليفة له.
التحرير نُشر في 13 مارس 2026 الساعة 23:58
هل سيغادر إيغور تودور شمال لندن بعد أقل من شهر على وصوله؟ وفقًا لوسائل الإعلام البريطانية ذا أثلتيك، فإن هذا الاحتمال وارد بقوة، حيث يبحث مسؤولو السبيرز بنشاط عن خليفة للمدرب الكرواتي. عُين تودور في 14 فبراير الماضي، ليحل محل توماس فرانك، وقد خسر مبارياته الأربع الأولى وهي أسوأ بداية لمدرب في توتنهام مع تلقي شباكه 14 هدفًا.
يحتل فريقه المركز السادس عشر، متقدمًا بنقطة واحدة فقط على وست هام صاحب المركز الثامن عشر، وذلك قبل مواجهة صعبة للغاية خارج أرضه أمام ليفربول هذا الأحد (الساعة 17:30). لم يحسن تودور وضعه هذا الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد، بتلقيه هزيمة كبيرة (2-5) وإدارة مشكوك فيها لحراس مرماه.
تُعرف أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بضغطها الهائل على المدربين، وتوتنهام ليس استثناءً. فالتوقعات عالية دائمًا في النادي اللندني، الذي يطمح للمنافسة على المراكز الأوروبية الكبرى. إن سلسلة الهزائم المتتالية، خاصة مع استقبال عدد كبير من الأهداف، تضع أي مدرب تحت مجهر النقد الشديد، وتجعل موقفه هشًا للغاية، بغض النظر عن مدة تعيينه.
يُضاف إلى ذلك أن تودور لم يجد الوقت الكافي لفرض أسلوبه أو التعرف على كامل إمكانيات لاعبيه، لكن في عالم كرة القدم الحديثة، لا يُمنح المدربون دائمًا رفاهية الوقت. يبدو أن الإدارة، بعد هذه البداية الكارثية، قد فقدت الثقة بسرعة في قدرته على قلب الأمور، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم وحاجة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية لتجنب المزيد من التدهور في جدول الترتيب.
تتداول بعض التقارير أسماء لمدربين محتملين لخلافة تودور، مما يشير إلى جدية النادي في اتخاذ قرار سريع. هذا الوضع يضع الفريق في حالة من عدم الاستقرار، مما قد يؤثر سلبًا على أداء اللاعبين في المباريات الحاسمة القادمة. مباراة ليفربول ستكون اختبارًا حقيقيًا ليس فقط للمدرب، بل للفريق بأكمله، وقد تحدد مصير تودور بشكل نهائي.
