أكدت النائبة المنتهية ولايتها إليز ستيفانيك أن نتائج الانتخابات النصفية تمثل جرس إنذار حقيقي وإعادة ضبط ضرورية للحزب الجمهوري، في أعقاب التراجع والأداء المخيب للآمال الذي شهدته صناديق الاقتراع.
وفي تصريحات أدلت بها لموقع "بوليتيكو" يوم الثلاثاء، صرحت ستيفانيك قائلة: "هذه مرحلة حساب وعملية إعادة ضبط شاملة للجمهوريين". وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه المشهد السياسي ولاية نيويورك تغيرات بارزة، حيث كانت ستيفانيك تُعتبر في وقت من الأوقات مرشحة بارزة في سباق حكام ولاية نيويورك ضد حاكمة الولاية الديمقراطية كاثي هوكول، والتي أعلنت فوزها على منافسها الجمهوري بروس بليكمان يوم الثلاثاء.
وكانت ستيفانيك قد انسحب في وقت سابق من العام الماضي من سباق الترشح لمنصب حاكم الولاية، بينما سيخلفها في مقعدها بمجلس النواب الأمريكي زميلها الجمهوري أنتوني كونستانتينو.
ويأتي هذا الموقف ليضاف إلى سلسلة من ردود الفعل المتباينة داخل المعسكر الجمهوري، وسط دعوات متزايدة لإجراء مراجعة عميقة للخطاب السياسي والاستراتيجيات الانتخابية المتبعة على مستوى البلاد، خصوصاً بعد النتائج المؤثرة التي أسفرت عنها انتخابات الكونغرس ومجالس الولايات.






