أظهرت دراسة جديدة أجرتها شركة الخدمات المالية تشارلز شواب أن أصحاب الملايين من جيل الألفية والجيل العاشر أكثر عرضة بمقدار الضعف من جيل طفرة المواليد لإعطاء الأولوية لتقاسم ثرواتهم مع الجيل القادم.
وكشفت البيانات أن جيل طفرة المواليد، الذين ولدوا في الفترة من 1946 إلى 1964، يخططون لإنفاق معظم ثرواتهم بدلاً من الاحتفاظ بها للأجيال القادمة.
جميع الأميركيين الأثرياء، جيل الألفية الأثرياء، الأثرياء الجيل X، جيل الطفرة الأثرياء، أريد الحفاظ على أموالي للجيل القادم أو غيره بعد أن أموت39 بالمائة32 بالمائة45 بالمائة34 بالمائةأريد أن يستمتع الجيل القادم بأموالي بينما لا أزال على قيد الحياة36 بالمائة53 بالمائة44 بالمائة21 بالمائةأريد أن أستمتع بأموالي لنفسي بينما أنا لا أزال على قيد الحياة مازلت على قيد الحياة25%15%11%45%أخطط لتوزيع جزء من ثرواتهم خلال حياتي80 في المائة97 في المائة97 في المائة56 في المائةالجزء من الثروة الذي أخطط لتوريثه خلال حياتي (المتوسط، بين أولئك الذين يخططون لتوريث الأصول)39 في المائة52 في المائة49 في المائة19 في المائةأخطط لتوزيع جزء من ثروتي بعد حياتي87 في المائة97 في المائة98 في المائة73 في المائةالجزء من الثروة الذي أخطط له أن أتركه بعد حياتي (متوسط، بين أولئك الذين يخططون لترك الأصول)61 في المائة48 في المائة51 في المائة81 في المائة
وقد حلل الاستطلاع آراء 1000 أمريكي من ذوي الثروات العالية، والذين يمتلكون أكثر من مليون دولار من الأصول القابلة للاستثمار. وكشفت أن الأمريكيين الأثرياء الشباب يخططون لكسر التقاليد ونقل ثرواتهم بدلاً من الانتظار إلى ما بعد الموت.
ووجد التقرير أيضًا أن جيل الطفرة السكانية يعتزمون تمرير ما يقرب من 3.1 مليون دولار، مقارنة بالفرد الثري العادي، الذي يخطط لتمرير حوالي 4.1 مليون دولار. وفي الوقت نفسه، يخطط جيل الألفية الأثرياء لتمرير حوالي 4.7 مليون دولار من الأصول.
وقالت سوزان هيرشمان، مديرة إدارة الثروات في شركة شواب ويلث الاستشارية ومركز شواب للأبحاث المالية: “من المشجع أن نرى أن غالبية الأمريكيين الأثرياء الذين يخططون لتمرير ثرواتهم قد بدأوا في إضفاء الطابع الرسمي على تلك الخطط والوثائق والتواصل مع عائلاتهم”. .
وأضاف هيرشمان: “بالإضافة إلى تلك الخطوات التأسيسية، فإننا نشجع العائلات على إجراء مناقشات وتخطيط حول القيم والأهداف المشتركة لنقل الثروة”.
وتابعت: “يمكن لهذه المحادثات أن تساعد الورثة على رؤية أنفسهم كمشرفين على الثروة، وليس مجرد مستفيدين، واكتساب منظور مهم حول معنى الثروة والإرث والمسؤوليات التي تأتي معها”.