27 فيفري 2026 في 06:17 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

همام إبراهيم: عمق الفن قبل الترندات وتجربة رمضان بين العراق ومصر

Admin User
نُشر في: 27 فيفري 2026 في 02:01 م
14 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

همام إبراهيم: عمق الفن قبل الترندات وتجربة رمضان بين العراق ومصر

همام إبراهيم: عمق الفن قبل الترندات وتجربة رمضان بين العراق ومصر

في مشهد فني سريع التغير، تدفعه الخوارزميات والتوجهات العابرة، يواصل الفنان العراقي همام إبراهيم السير على خطاه الخاصة، مسترشداً بالمشاعر لا بالضجيج. بين الأغاني الرومانسية، والإصدارات المشحونة عاطفياً، والظهور على المسارح الكبرى، يشكل مرحلة أكثر نضجاً ووعياً ذاتياً في مسيرته المهنية.

في هذا الحوار، يتحدث إبراهيم بصراحة عن أغانيه الأخيرة، وعلاقته بجمهوره، وتحفظاته على التمثيل، ورؤيته للموسيقى العراقية في العصر الرقمي، والحدود الصارمة التي يرسمها حول حياته الخاصة، بينما يتأمل كيف يعيش رمضان في كل من العراق ومصر.

يحمل رمضان في العراق أجواء مميزة. كيف تعيش الشهر الفضيل هناك؟

رمضان في العراق شيء تشعر به قبل أن تصفه. يحمل روحانية عميقة ممزوجة بالحنين. منذ رؤية الهلال، يتغير كل شيء التجمعات العائلية، صوت الأذان، بساطة موائد الإفطار المشتركة والزيارات بين الأقارب.

ما يؤثر فيّ أكثر هو التضامن العاطفي. يشعر الناس حقاً بمعاناة بعضهم البعض. هناك حزن هادئ يتشابك مع السكينة. هذه الازدواجية العاطفية تعيش بداخلي وربما داخل صوتي حتى لو لم أعبر عنها مباشرة في أغنية رمضانية.

كيف تشعر بأجواء رمضان في مصر؟

رمضان في مصر نابض بالحياة واحتفالي. الشوارع تضج بالفوانيس والتجمعات والضحكات. تشعر المدينة وكأنها مستيقظة طوال الليل.

الفوانيس، موائد الرحمن، المسلسلات الرمضانية والأغاني الكلاسيكية تخلق بهجة جماعية يمكنك أن تشعر بها على الفور حتى كضيف. في مصر، يبدو رمضان واسعاً واجتماعياً. إنه يحتضنك.

بين التجربتين، أين تشعر بالانتماء أكثر؟

لا أستطيع الاختيار. العراق يمثل جذوري، تأملي، ذاكرتي، وعمقي. مصر تمثل الانفتاح، الاحتفال والدفء.

في العراق، أعيش رمضان داخلياً. في مصر، أعيشه خارجياً، بين الناس. كل تجربة تكمل الأخرى.

إخلاص قبل الشهرة: همام إبراهيم يختار العمق على حساب الترند، ومستقبل الموسيقى العراقية

لماذا لم تصدر أغاني أو ابتهالات رمضانية؟

لأنني آخذ هذا الأمر على محمل الجد. الابتهال ليس مجرد عمل موسمي؛ إنه مسؤولية. يجب أن ينبع من حالة روحية حقيقية، وليس من حسابات تسويقية.

لقد قدمت ذات مرة ابتهالاً عن حب الله، وقد لاقى قبولاً حاراً في العراق. كانت تجربة شخصية عميقة بالنسبة لي. هذا النوع من العمل يتطلب صفاءً داخلياً.

إخلاص قبل الشهرة: همام إبراهيم يختار العمق على حساب الترند، ومستقبل الموسيقى العراقية

إذن أنت لست ضد فكرة أغنية رمضانية؟

ليس على الإطلاق. أنا ببساطة أنتظر اللحظة المناسبة. إذا وجدت كلمات صادقة، ولحناً يحمل بساطة روحية، وحالة عاطفية مناسبة بداخلي، فسأفعل ذلك.

لكنني لا أريد تقليد أحد أو الدخول في مقارنات. إذا قدمت شيئاً في هذا المجال، فيجب أن يكون أصيلاً لرحلتي الروحية الخاصة.

إخلاص قبل الشهرة: همام إبراهيم يختار العمق على حساب الترند، ومستقبل الموسيقى العراقية

هل ستفكر في أغنية رمضانية بأسلوب عراقي بحت؟

بالتأكيد. في الواقع، هذه الفكرة تجذبني. يحمل رمضان العراقي مشاعر دقيقة؛ هادئة، تأملية، وإنسانية عميقة. إذا وجدت الصيغة الفنية المناسبة، فسأقدمها في الوقت المناسب.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة