19 أفريل 2026 في 06:47 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

نظام الكفالة للأشخاص ذوي الإعاقة في تونس: تفاصيل الدعم والدمج والتحديات

Admin User
نُشر في: 19 أفريل 2026 في 02:00 ص
15 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

نظام الكفالة للأشخاص ذوي الإعاقة في تونس: تفاصيل الدعم والدمج والتحديات

نظام الكفالة للأشخاص ذوي الإعاقة في تونس: تفاصيل الدعم والدمج والتحديات

الإعاقة والكفالة: ما تعتزم وزارة الشؤون الاجتماعية تقديمه للأشخاص دون سند عائلي

استضافت الإذاعة الوطنية يوم 18 أبريل 2026، السيد ثامر التوكابري، المكلف بالإدارة العامة للأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة الشؤون الاجتماعية، حيث قدم تفاصيل حول آلية عمل نظام الكفالة المخصص للأشخاص ذوي الإعاقة الذين يفتقرون إلى سند عائلي، وأوضح مدى تقدم مسابقة التوظيف المخصصة لهم، وأعلن عن قرب إنشاء صندوق مخصص.

وأكد المسؤول أن الهدف الأساسي لبرامج الوزارة يظل تأهيل ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، مع الاعتراف بحقهم في العيش ضمن إطار عائلي طبيعي، شأنهم شأن أي مواطن تونسي.

غير أن العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة يجدون أنفسهم محرومين من السند العائلي، إما لعدم وجود أسرة، أو لأن أقاربهم غير قادرين على توفير الرعاية اللازمة لهم، فالإعاقة تتطلب تكلفة باهظة، سواء مالياً أو من حيث الطاقة والجهود البشرية.

وفي هذا السياق، يأتي نظام الكفالة الذي يتيح للأسر الحاضنة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة الذين لا يملكون سنداً، مقابل مساعدة مالية شهرية.

وأوضح المكلف بالإدارة العامة أن هذه المساعدة لا تعتبر أجراً، بل هي مساهمة تهدف إلى تغطية الاحتياجات والمصاريف الإضافية التي تفرضها الإعاقة.

معايير صارمة لحماية كرامة المستفيدين

وأشار المتحدث إلى أن الشرط الأساسي هو أن يكون الشخص المعني فاقداً للسند العائلي بالمعنى الدقيق، أي غياب الأب أو الأم أو الأبناء المباشرين، مع عدم احتساب الإخوة والأخوات. ومع ذلك، يمكن الأخذ بهذا الشرط حتى في حال وجود الوالدين إذا كانا مسنين وغير قادرين جسدياً على توفير الرعاية.

يعد موافقة الشخص المعني شرطاً لا غنى عنه، أو موافقة وليه الشرعي في حال وجود إعاقة ذهنية عميقة. تبدأ الإجراءات من قبل الأسرة الراغبة في الاحتضان، والتي تقوم بتكوين ملف لتقديمه إلى الوزارة. ويجب أن تستوفي هذه الأسرة عدة معايير: تقديم جميع الضمانات الصحية، والتوازن الداخلي، والأخلاق الحميدة، وأن تكون أسرة بالمعنى الكامل للكلمة وليست وصياً منفرداً.

مرافقة دقيقة، من دراسة الملف إلى المتابعة الفصلية

يخضع الملف لدراسة شاملة تتضمن تقييماً للوضع المادي والصحي للأسرة المترشحة، بالإضافة إلى فحص ظروف السكن، وخاصة مدى ملاءمته للأشخاص الذين يعانون من إعاقة حركية شديدة.

وبمجرد الموافقة على الكفالة، تتولى وزارة الشؤون الاجتماعية متابعة فصلية. وأكد المسؤول على تمييز هذه المتابعة عن أي شكل من أشكال المراقبة: إنها مرافقة تهدف إلى تحسين الأوضاع ودعم الأسر الحاضنة. وفي حال وجود أي إخلال أو رفض الشخص المكفول البقاء ضمن هذا الإطار، يتم إنهاء الكفالة، وقد تؤدي الإخلالات الجسيمة إلى ملاحقات قضائية.

تبلغ المساعدة الشهرية حالياً 350 ديناراً تونسياً لكل شخص من ذوي الإعاقة يتم التكفل به. وأشار المكلف بالإدارة العامة إلى أن هذا المبلغ قد تطور تدريجياً من مستوى أولي قدره 150 ديناراً، ومن المتوقع مراجعته مستقبلاً بناءً على تكلفة المعيشة. ويمكن للأسرة الحاضنة التكفل بشخصين كحد أقصى.

كما نبه المسؤول إلى نقطة التباس شائعة: الأشخاص ذوو الإعاقة الذين يستفيدون بالفعل من مساعدة ضمن برنامج الحماية الاجتماعية، يتم تعليق هذه المساعدة بمجرد انضمامهم إلى نظام الكفالة، حيث يندرج الاثنان ضمن الإطار نفسه.

تُدعى كل أسرة ترغب في احتضان شخص من ذوي الإعاقة إلى الاتصال بالوحدة المحلية للعمل الاجتماعي في مكان إقامتها، للاستفسار عن الوثائق المطلوبة وتكوين ملفها.

مسابقة التوظيف: نتائج شبه نهائية، واللجنة الطبية قيد الإعداد

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة