
مباراة الزمالك واتحاد العاصمة على استاد القاهرة في نهائي كأس الكونفدرالية.
تحدث تامر عبد الحميد، نجم الزمالك السابق وأحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ النادي، عن الخسارة المفاجئة والمؤلمة التي تعرض لها فريق الزمالك في نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية أمام نظيره اتحاد العاصمة الجزائري. أكد عبد الحميد أن الأداء الذي قدمه الفريق الأبيض في المباراة النهائية كان مخيبًا للآمال بشكل كبير، ولم يرتقِ إلى مستوى التطلعات الجماهيرية أو حجم المناسبة الكبيرة التي كانت تنتظرها جماهير القلعة البيضاء بشغف.
وخلال تصريحاته النارية عبر برنامج "ستاد المحور"، لم يتردد تامر عبد الحميد في وصف خسارة الزمالك للقب الكونفدرالية بأنها "كابوس حقيقي". وأضاف بلهجة حاسمة أن اللاعبين لم يقدموا أي شيء يذكر على أرض الملعب طوال التسعين دقيقة من عمر المباراة، وهو ما أثار استياءه الشديد واستياء قطاع عريض من المحللين والجماهير.
وأوضح النجم السابق أن التتويج بهذا اللقب القاري كان سيمثل نقطة تحول إيجابية وحلاً سحريًا للعديد من الأزمات المتراكمة داخل النادي، سواء على المستوى المعنوي الذي يعاني منه اللاعبون والجهاز الفني، أو على المستوى الإداري الذي كان سيستفيد من الدفعة المالية والمعنوية الكبيرة المصاحبة للفوز ببطولة بهذا الحجم. لكنه أعرب عن أسفه الشديد لعدم استغلال الفريق لهذه الفرصة الذهبية بالشكل المطلوب، مما فوت على النادي فرصة استعادة جزء من بريقه وثقته.
وفي سياق تحليله الفني للمباراة، لم يغفل تامر عبد الحميد تقديم رؤيته التكتيكية، حيث اختتم تصريحاته بتأكيد ضرورة البدء بالمهاجم ناصر منسي منذ بداية المواجهة. وبرر ذلك بأن وجود منسي كان سيغير من الشكل الهجومي للفريق بشكل جذري، ويمنحه ثقلاً أكبر في منطقة جزاء اتحاد العاصمة، وهو ما كان قد يساهم في فك التكتلات الدفاعية للفريق الجزائري وخلق فرص تهديفية أكثر فاعلية، بدلاً من الاعتماد على حلول فردية لم تكن كافية لتحقيق الفوز.
تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على حجم الإحباط الذي يعيشه الوسط الرياضي الزملكاوي بعد هذه الخسارة، وتؤكد على أهمية مراجعة شاملة للأداء الفني والإداري للفريق لضمان عدم تكرار مثل هذه الكبوات في المستقبل، خاصة وأن جماهير الزمالك تتطلع دائمًا للمنافسة على الألقاب القارية والمحلية.






