news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

ميشيل كابمال: شاعر الهوامش الذي يرى الشعر صدى للغة مقدسة

ميشيل كابمال، شاعر فرنسي وُلد عام 1948، اشتهر بقلة نتاجه المنشور واختياره البقاء على هامش الثقافة والمجتمع. يعتبر الشعر بالنسبة له صدى للغة مقدسة وطريقة للوجود، متأثرًا بالرومانسية الألمانية والسريالية والحركة الوضعانية. يتضمن هذا المقال قصيدة له بعنوان

Admin User
نُشر في: 1 نوفمبر 2026 في 09:02 ص
12 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
ميشيل كابمال: شاعر الهوامش الذي يرى الشعر صدى للغة مقدسة

ميشيل كابمال: شاعر الهوامش الذي يرى الشعر صدى للغة مقدسة

وُلد ميشيل كابمال في أوكسيتانيا عام 1948، وهو شاعر فرنسي لم ينشر الكثير من أعماله عمدًا، مفضلاً البقاء غالبًا على الهوامش الثقافية والاجتماعية.

عاش كابمال في باريس ومارس مهنًا مختلفة، أبرزها مصحح مطبعي. مجموعته الشعرية الرئيسية هي "لقد فقدنا المرتفعات، وتيهنا لا نهائي"، الصادرة عن دار "لو شومان بروليه" عام 2010.

بالنسبة له، الشعر هو صدى بعيد للغة مقدسة وطريقة للوجود. وقد تأثر، من بين أمور أخرى، بالرومانسية الألمانية وبعض جوانب السريالية والحركة الوضعانية.

طاهر بكري

ها هو الرامي

مشدودًا على قوسه

مشدودًا نحو الزمن

منذ آلاف وآلاف السنين

الرامي ينتظر

ينتظر الزمن

أن يعود الزمن كثيفًا، محيطيًا

يراقب

ينتظر ولا ينتظر

ليباغت النبضة الأولى

وأخيرًا يرى

يرى الاتجاه الوحيد

الوحيد

ليتحقق حينها التصويب الصحيح

في اللا قرار

المسار الخاطف

لحظة السهم

السهم الذي أراد الذهاب إلى هناك

إلى القلب

إلى المركز

إلى قلب الهدف الغائب

إلى مركز الزمن

في صرخة الهدف

الهدف الآن هو قلب الرامي

مخترقًا

محترقًا

متحررًا

ينسى حزنه

يتخلى عن درع محارب الزمن

يتعرى

وضحكته تمتد ألف شظية وألف صدى!

فتاة مشرقة ويافعة جدًا

تقود الرجل الهادئ إلى ظل الأشجار العتيقة

سينام مرة أخرى ورأسه نحو الشمال

كحالمٍ بارع

القوس والسهم

يصبحان قيثارة وطبلًا ويرنّان في أقصى البعيد

لتهزم الخوف والموت والملل

لعودة الزمن الحي

الزمن الشمسي وخصوبته الفاخرة

زمن الرغبة المحققة.

(شكرًا للمؤلف)

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(3)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة