ميتا تستعد لإطلاق دمج الدردشات الخارجية في واتساب بأوروبا امتثالاً لقانون الأسواق الرقمية
جاري التحميل...

ميتا تستعد لإطلاق دمج الدردشات الخارجية في واتساب بأوروبا امتثالاً لقانون الأسواق الرقمية

أعلنت شركة ميتا يوم الجمعة أنها تستعد لإطلاق ميزة دمج الدردشات مع تطبيقات الطرف الثالث على منصة واتساب في أوروبا. يأتي هذا الإعلان في إطار امتثال الشركة لمتطلبات قانون الأسواق الرقمية (DMA) الصادر عن الاتحاد الأوروبي، والذي يلزمها بتوفير خيار للمستخدمين الأوروبيين للتواصل مع أشخاص يستخدمون خدمات مراسلة أخرى اختارت أن تكون قابلة للتشغيل البيني مع واتساب.
صرحت ميتا في تدوينة لها: "بعد اختبارات ناجحة على نطاق صغير خلال الأشهر الماضية، سيتم قريبًا طرح خيار لمستخدمي واتساب للدردشة مباشرة مع مستخدمي تطبيقات المراسلة بيردي شات (BirdyChat) وهايكيت (Haiket) عبر الدردشات الخارجية في جميع أنحاء أوروبا." وأضافت الشركة: "يمثل هذا إنجازًا مهمًا في امتثال ميتا لمتطلبات قابلية التشغيل البيني لقانون الأسواق الرقمية للاتحاد الأوروبي (DMA)."
تُعد هذه الخطوة جزءًا من جهود ميتا الأوسع للامتثال للوائح الاتحاد الأوروبي التي تهدف إلى تعزيز المنافسة والابتكار في السوق الرقمية. يفرض قانون الأسواق الرقمية على "حراس البوابة" مثل ميتا، الذين يمتلكون منصات رقمية كبيرة، فتح خدماتهم أمام المنافسين لضمان بيئة أكثر عدلاً للمستخدمين والشركات الأصغر.
سيتمكن المستخدمون في أوروبا الذين اختاروا تفعيل ميزة الدمج مع تطبيقات الطرف الثالث من تبادل الرسائل والصور والرسائل الصوتية ومقاطع الفيديو والملفات. وذكرت الشركة أن خيار إنشاء مجموعات مع مستخدمي الطرف الثالث سيتم إطلاقه بمجرد أن يكون شركاء ميتا مستعدين لدعمه. هذا التوسع التدريجي يضمن استقرار الخدمة وتوافقها مع المعايير الأمنية والخصوصية.
خلال الأشهر القادمة، سيبدأ المستخدمون في المنطقة الأوروبية في تلقي إشعار ضمن علامة التبويب "الإعدادات" يشرح عملية تفعيل الاتصال مع الأشخاص على تطبيقات الطرف الثالث. ستعمل عمليات الدمج مع تطبيقات الطرف الثالث فقط على أنظمة أندرويد وiOS، ولن تكون متاحة على أجهزة الكمبيوتر المكتبية أو الويب أو الأجهزة اللوحية، مما يشير إلى تركيز مبدئي على تجربة الهاتف المحمول.
تؤكد ميتا على التزامها بالحفاظ على خصوصية المستخدمين وأمان بياناتهم حتى مع دمج الدردشات الخارجية. سيتم تطبيق بروتوكولات التشفير من طرف إلى طرف، وهي ميزة أساسية في واتساب، على هذه الدردشات لضمان أن المحادثات تظل خاصة وآمنة بين الأطراف المعنية فقط.
